وأشار مهمان برست في مؤتمر صحفي اليوم السبت إلى مشاركة وفود 120 بلداً في العالم في أعمال قمة عدم الإنحياز ، موضحا أن الأمين العام للأمم المتحدة سيشارك كذلك في القمة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حضور 27 رئيس دولة و ملكين و7 رؤساء وزارة و 9 نواب رؤساء و رئيسي برلمان و 5 مندوبين خاصين للرؤساء ضمن خمسين دولة تشارك علي مستوي رئاسي في قمة طهران.
كما أكد حضور 23 وزير خارجية وعدة وزراء آخرين علي رأس الهيآت المشاركة في القمة.
وأوضح مهمان برست أن قطر ستشارك في أعلي المستويات وأن البحرين تشارك علي مستوي وزاري؛ مؤكداً حضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ورداً علي سؤال بشأن أنباء ترددت عن عدم مشاركة محمود عباس احتجاجاً لدعوة إسماعيل هنية أكد مهمان برست أن آخر الأخبار تؤكد حضور محمود عباس في قمة طهران لدول عدم الانحياز.
كما بين أن الهيئة السورية ستشارك علي مستوي وزير الخارجية إضافة إلي حضور مسؤول رفيع بمستوي أعلي من الوزير.
وأضاف أن الهيئة الروسية ستكون علي مستوي نائب لوزير الخارجية. كما أكد حضور وزير خارجية ميانمار.
وعن مستوي الهيئة اللبنانية ودعوة الأمين العام لحزب الله لبنان أوضح مهمان برست أن: الرئيس اللبناني سيحضر قمة طهران؛ ولكن حول دعوة الأمين العام لحزب الله فلا أعلم بدعوة شخص آخر من لبنان.
كما اشار إلى أن تركيا ليست عضوة في حركة عدم الإنحياز وأن الدعوة الموجهة إلى أنقرة هي للحضور كضيف شرف.
وبين مهمان برست أن الشؤون الإقليمية، وحقوق الإنسان، والتنمية هي من جملة المضامين التي سوف تتبناها القمة السادسة عشرة لدول عدم الانحياز وضمن صياغة بيانها الختامي، مؤكداً أن البيان الختامي سيكون في ثلاثة فصول و 688 بندا.
وبين أن الأوضاع في فلسطين، والعراق، وأفغانستان وسوريا وكذلك الشؤون المتعلقة بدول أميركا اللاتينية والقارة السوداء ستكون ضمن الشؤون الإقليمية التي ستتم مناقشتها وستدرج ضمن البيان الختامي بعد اتفاق الأعضاء عليها.
وأوضح أن اجتماع طهران الاستشاري بشأن سوريا والذي أقيم بحضور 29 دولة كان قد قدم مقترحات لحل الإزمة في سوريا منها تكوين فريق اتصال بمشاركة الدول المؤثرة علي الساحة السورية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن مؤتمر قمة عدم الإنحياز سيكون فرصة لكي تطرح إيران مشروعها لحل الأزمة السورية.
وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بحث مع نظيره المصري هاتفياً الوضع في سوريا.
كما أشار مهمان برست إلي مقترح الرئيس المصري محمد مرسي في الاجتماع الطاريء لمنظمة التعاون الإسلامي بمكة المكرمة والذي يؤكد علي قيام إيران ومصر وتركيا والسعودية بصفتها البلدان المؤثرة في حل الأزمات الإقليمية بالتشاور معاً؛ مؤكداً أن وزراء خارجية إيران و مصر ومنذ ذلك الاجتماع ولحد الآن أجريا إتصالين هاتفيين للتشاور في هذا الموضوع.
هذا وسيصل 120 وفداً من خبراء الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز حتي يوم غد الأحد لحضور الاجتماع التحضيري لمؤتمر عدم الانحياز في دورته السادسة عشرة.
وقد وصل كبار الخبراء من الهند وسلطنه عمان وزيمبابوي وماليزيا وأندونيسيا وكامبوج وبروناي وسريلانكا وجنوب إفريقيا والإمارات العربية المتحدة وكينيا وسوازيلند والكونغو والصومال إلي طهران.
ومن المقرر أن تصل باقي الوفود حتي يوم غد الأحد.
ويتوقع مشاركة أكثر من ستمئة صحفي أجنبي وأربعمئة صحفي إيراني لتغطية أعمال القمة، وأكدت أمانة المؤتمر أنه تم تسهيل عمل الإعلاميين لتغطية ومتابعة الاحداث وعقد لقاءات صحفية.
وسيعقد مؤتمر الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز علي مستوي الرؤساء يومي 30 و 31 ، ووزراء الخارجية يومي 28 و 29، والخبراء يومي 26 و 27 أغسطس/آب الجاري.