عباس: نقبل الذهاب الى المفاوضات المباشرة اذا دعت اليها اللجنة الرباعية
الإثنين ٠٩ أغسطس ٢٠١٠
٠٧:٠٩ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه يوافق على الذهاب الى المفاوضات المباشرة اذا دعت اليها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط على اساس قضيتي تحديد المرجعيات والوقف الكامل للاستيطان.وقال عباس خلال لقاء مع الصحافيين في مكتبه برام الله "اذا دعت اللجنة الرباعية للذهاب الى مفاوضات مباشرة وفق قرارها الصادر في 19 آذار/ مارس 2010، فاننا مستعدون للذهاب مباشرة الى هذه المفاوضات".وجدد تأكيده على ان "القيادة الفلسطينية ستذهب الى المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بعد تحقيق مسألتي تحديد مرجعيات المفاوضات ووقف الاستيطان"، مشيرا الى ان هذه "متطلبات لنجاح المفاوضات وهي مذكورة في خطة
اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه يوافق على الذهاب الى المفاوضات المباشرة اذا دعت اليها اللجنة الرباعية الدولية حول الشرق الاوسط على اساس قضيتي تحديد المرجعيات والوقف الكامل للاستيطان.
وقال عباس خلال لقاء مع الصحافيين في مكتبه برام الله "اذا دعت اللجنة الرباعية للذهاب الى مفاوضات مباشرة وفق قرارها الصادر في 19 آذار/ مارس 2010، فاننا مستعدون للذهاب مباشرة الى هذه المفاوضات".
وجدد تأكيده على ان "القيادة الفلسطينية ستذهب الى المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بعد تحقيق مسألتي تحديد مرجعيات المفاوضات ووقف الاستيطان"، مشيرا الى ان هذه "متطلبات لنجاح المفاوضات وهي مذكورة في خطة خارطة الطريق التي اصبحت قرارا امميا".
وقال "لقد قدمنا ثلاثة اقتراحات تتعلق بالعودة الى المفاوضات المباشرة وهي اصدار بيان من الرئيس الاميركي يحدد مرجعية المفاوضات، والاقتراح الثاني عقد لقاء ثلاثي بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة واسرائيل لتحديد مبادئ المفاوضات، وتم رفضهما".
واضاف "ان الاقتراح الثالث يتعلق باصدار بيان من اللجنة الرباعية يحدد مرجعية المفاوضات وهذا الاقتراح يبحث ولم نتلق ردا نهائيا حوله".
ودعت اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة في اذار/ مارس كيان الاحتلال الاسرائيلي الى وقف الاستيطان واستئناف المفاوضات بغية بناء دولة فلسطينية خلال عامين، لكن كيان الاحتلال رفض ذلك.
ومن جهة ثانية، أعرب عباس عن أمله "بأن يقوم الاشقاء العرب بزيارة الاراضي الفلسطينية والاطلاع عن قرب على الاوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال".
وقال "ان زيارة الاراضي الفلسطينية وخصوصا مدينة القدس المحتلة لا يعتبر تطبيعا مع السجان بل هو كسر للحصار المفروض على السجين، والدين الاسلامي لا يحرم هذه الزيارات كما يدعي البعض".
وجدد التأكيد على "ان الدعم العربي لدعم صمود القدس لم يفعل، ولم يصل اي شيء للجامعة العربية من الاموال التي اقرت في قمة سرت (في آذار/ مارس) والتي تقدر بحوالي 500 مليون دولار".