وقال الوسيط الجديد انه سيضع الشعب السوري "قبل اي اعتبار. سنضع مصالحه فوق مصالح الجميع. سنحاول المساعدة بقدر ما نستطيع، لن ندخر جهدا".
واضاف الابراهيمي مخاطبا بان في مستهل اجتماع في مقر الامم المتحدة مع الامين العام وعدد من كبار المسؤولين والسفراء في المنظمة الدولية "عندما اتصلت بي قلت لك انني شعرت بالفخر والاطراء والتواضع والرعب. وانا ما زلت في هذه الحال النفسية".
والخميس اعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان بلاده ستتعاون مع الابراهيمي، متوقعا ان يعمل الاخير على "عقد حوار وطني" سوري "في اسرع وقت".
من جهته قال بان كي مون ان الابراهيمي "مهمته الرئيسية ستكون احلال السلام والاستقرار ونشر حقوق الانسان في سوريا".
ولقاء الابراهيمي بالامين العام للامم المتحدة هو اول خطوة رسمية يقوم بها منذ تم تكليفه بهذه المهمة في 14 آب/ اغسطس.
وكان الابراهيمي (78 عاما) الذي شغل سابقا منصب وزير خارجية الجزائر، وافق على خلافة كوفي انان كمبعوث دولي في حل الازمة السورية، غداة قرار مجلس الامن الدولي انهاء مهمة المراقبين الدوليين المكلفين الاشراف على اتفاق لوقف اطلاق النار.