الاحتلال يرفض قيام لجنة التحقيق الدولية حول اسطول الحرية باستجواب جنوده
الإثنين ٠٩ أغسطس ٢٠١٠
٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش
جدد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين رفضه السماح باستجواب جنوده من قبل لجنة الخبراء التي شكلتها الامم المتحدة للتحقيق في الاعتداء الاسرائيلي الدامي على اسطول مساعدات انسانية كان متجها الى قطاع غزة في 31 ايار/ مايو.وقال نتانياهو بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه ان "اسرائيل لن تتعاون ولن تشارك في اي لجنة ستطلب استجواب جنود الجيش" الاسرائيلي.
جدد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين رفضه السماح باستجواب جنوده من قبل لجنة الخبراء التي شكلتها الامم المتحدة للتحقيق في الاعتداء الاسرائيلي الدامي على اسطول مساعدات انسانية كان متجها الى قطاع غزة في 31 ايار/ مايو.
وقال نتانياهو بحسب ما نقل عنه المتحدث باسمه ان "اسرائيل لن تتعاون ولن تشارك في اي لجنة ستطلب استجواب جنود الجيش" الاسرائيلي.
ويأتي هذا التأكيد الاسرائيلي ردا على نفي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وجود "اتفاق خلف الكواليس" مع كيان الاحتلال يمنع بموجبه على لجنة الخبراء التابعة للامم المتحدة استجواب الجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في الاعتداء على اسطول المساعدات الانسانية الذي استشهد خلاله تسعة اتراك.
وقال بان خلال مؤتمر صحافي "لا، لم يجر عقد مثل هذا الاتفاق في الكواليس".
وجاء تصريح بان ردا على سؤال حول ما ستكون عليه مصداقية التحقيق الذي ستقوم به لجنة الخبراء، التي شكلتها الامم المتحدة وضمت اربع اشخاص بينهم اسرائيلي وتركي، في حال منعت من استجواب الجنود الاسرائيليين كما سبق واكد وزيران في حكومة الاحتلال.
وكان نائب رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي لشؤون الاستخبارات دان مريدور قال في الثالث من آب/ اغسطس الحالي ان لجنة الامم المتحدة "لن تستجوب الجنود وستكتفي بالتحقق من الصورة العامة للوضع يوم اعتراض الاسطول وبحث سبل تجنب تكرار مثل هذه الاحداث".
واكد ان الامر تطلب اسابيع من المفاوضات "مع الامين العام للامم المتحدة لتحديد تفويض اللجنة وتركيبتها ما سمح لنا بالتوصل الى ترتيب يناسبنا".
وادلى نائب وزير الخارجية داني ايالون بتصريحات مشابهة موضحا ان مجموعة الخبراء الدولية ستطلع على التحقيق الاسرائيلي بشأن الحادث الا انه لن يسمح لها باستجواب الجنود الذين نفذوا الهجوم.
واستشهد تسعة اتراك بينهم اثنان يحملون الجنسية الاميركية في الاعتداء الذي شنه جيش الاحتلال الاسرائيلي على اسطول المساعدات الذي كان يريد كسر الحصار المفروض على غزة لنقل المساعدات الانسانية.