وينقل الكاتب عن كوردسمان قوله "إن هناك أوقاتاً تكون فيها أفضل وسيلة لمنع الحرب هي الحديث بوضوح عن أن الحرب احتمال ممكن".
ويشير إلى أنه"اليوم، لم يؤخذ التهديد بهجوم أميركي على محمل الجد. ليس في المنطقة ولا من قبل إيران، ولا حتى الصهاينة الذين يشعرون بشكل متزايد بأنهم مضطرون للتصرف.."
"قبل أن تعجز ذخائر الكيان الصهيوني المحدودة – والتي تقل فعاليتها كثيراً من تلك الموجودة في ترسانة الولايات المتحدة - عن اختراق المنشآت الإيرانية المحصنة".
وفي إطار تحريضي دعائي تهويلي مكشوف ضد الجمهورية الإسلامية، يتناول الكاتب ثلاثة مقترحات من كوردسمان هي"أولاً، توضيح الخطوط الأميركية الحمراء.. لإقناع إيران بأن البديل الوحيد من الاتفاق هو الضربات الاستباقية..".
"ثانياً، التوضيح لإيران بأنه لا توجد لديها خيارات. بمعنى إما أن تتخلى عن برنامجها ضمن اتفاق عبر التفاوض بشروط سخية من الغرب، وإما سيتم قصف منشآتها".
"وثالثاً، منح إيران وسيلة للخروج. بحيث توفر لها أسخى الشروط الاقتصادية والدبلوماسية والسياسية".
"إضافةً إلى رفع العقوبات، ومدها بالمساعدة في التنمية الاقتصادية والطاقة والحوافز تجارية وبنية الأمن الإقليمي. وحتى الوقود النووي الروسي".
وللتدليل على مأزق الموقف الصهيوني الأميركي العدواني، يرى الكاتب"أن جميع الخيارات سيئة، وأن عدم القيام بأي شيئ هو أسوأ من ذلك".
قبل أن ينتهي كوردسمان إلى القول"إن الوضع الراهن قد لا يمنع شكلاً من أشكال الحرب، وربما حتى يجعلها أكثر احتمالاً".
وفي سياق متصل، كتب دايفيد سانغر في النيويورك تايمز مقالاً حول المسألة النووية الإيرانية، تحت عنوان "علامات تشير إلى تسريع البرنامج النووي الإيراني"، وزعم فيه
"أن مفتشين نوويين دوليين سيصدرون تقريراً قريباً يدّعي بأن إيران ركّبت مئات أجهزة الطرد المركزي الجديدة في الأشهر الأخيرة،"
"وربما تكون أيضاً تسرّع إنتاج الوقود النووي.. وفقا لدبلوماسيين وخبراء اطلعوا على النتائج".
وتقول الصحيفة إن "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المرتقب سوف يشير أيضاً، وفقاً لمسؤولين مطلعين على محتوياته، إلى أن إيران تركز بشكل متزايد على تخصيب اليورانيوم الى مستوى 20 بالمئة،"
"وهي نسبة نقاوة تقول طهران إنها تحتاج إليها لتشغيل مفاعل نووي متخصص تصر على أنه يُستخدم فقط للأغراض الطبية".