وفي إطار حملة التهويل بالاعتداء على الجمهورية الإسلامية، تقول المجلة "إذا كان الكيان الصهيوني لا يستطيع الحصول على تأكيد بأن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوة، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع ايهود باراك سيتصرفان في وقت لاحق من هذا العام أو مطلع العام المقبل".
غير أن المجلة تستدرك قائلةً "لكن في الوقت الراهن، لن يكون هناك حرب وبالتأكيد لا اتفاق حول القضية النووية. والسبب في ذلك مقنع جداً، وهو أن الإيرانيين والإسرائيليين والأميركيين جميعاً لا يريدونها الآن".
وتعزو المجلة استبعاد شن عدوان على الجمهورية الإسلامية الآن إلى ثلاثة أسباب،
"الأول هو أن الحرب ليست ضرورية.. والثاني أن الكيان الصهيوني لا يريد حقاً القيام بها.. والثالث أن الكيان الصيوني يريد من الولايات المتحدة تنفيذ المهمة".
وتحت عنوان "الجدل الصهيوني حول مهاجمة إيران انتهى"، كتب شاي فيلدمان في الفورين بوليسي أيضاً يقول "لجميع الأغراض العملية، انتهى في عطلة الأسبوع الماضي النقاش الإسرائيلي بشأن مهاجمة إيران. ورجّح كفة الميزان تطوران مهمان".
"الأول كان قرار رئيس الكيان الصهيوني، شيمون بيريز، بجعل معارضته علنية لأي ضربة عسكرية".
"والثاني تصريح أدلى به كبير المستشارين السابق لوزير"الحرب" ايهود باراك،"
"وشكك فيه علناً للمرة الأولى في ما إذا كان رئيسه السابق ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مناسبين لقيادة الكيان الصهيوني في زمن الحرب".
وتضيف المجلة "على عكس ما يعتقد الكثيرون، لم يتحايل نتنياهو وباراك - ولم يهددا بالحرب ببساطة بغية استدراج التزام أميركي للاهتمام بهذه المشكلة".
"فهما يعتقدان حقاً أن إيران النووية تشكل للكيان الصهيوني تهديداً لا يوصف ينبغي تجنبه بأي ثمن. وهما لم يخادعا في ذلك، بل لحقت بهما الهزيمة".
ثم تنتهي المجلة إلى القول إن "الرئيس بيريس انضم إلى العديد من المعارضين بقوة وعلناً لتوجيه أي ضربة عسكرية،"
"والجنرال ساغي أثار تساؤلات حول كفاءة قادة الكيان الصهيوني الحاليين،"
معتبراً أن "الكيان الصهيوني يفتقر الآن إلى الحد الأدنى اللازم من التوافق للقيام بحملة عسكرية لتدمير المنشآت النووية الإيرانية. وقد همد النقاش، على الأقل في الوقت الراهن".