وافاد احد سكان مدينة عدن لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان مدينة عدن كانت معروفة منذ القدم بانها خالية من السلاح من جميع انواعه الا انه في الآونة الاخيرة تفاجأ الجميع بانتشار المظاهر المسلحة في جميع مناحي المدينة.
من جانبه قال الناشط الحقوقي اليمني عاد نعمان لقناة العالم: ان هناك قوى خفية عملت على تصفية الحسابات والصراعات والمهاترات السياسية فيما بينها عن طريق انزال وتسريب الاسلحة وتوزيعها على الشباب في الشوارع.
بدوره، صرح حسام الجعدني رئيس مبادرة "عدن خالية من السلاح" لقناة العالم: بان مجموعة من الشباب قررت اطلاق مبادرة ترتكز اساساً على نشر الوعي عند الشباب لنبذ ظاهرة حمل السلاح وللضغط على السلطات من اجل محاربة الاشخاص الذي يحملون السلاح.
ويبدو ان مشكلة السلاح اقضت مضاجع الجميع وتحولت عدن من مدينة آمنة الى مدينة تسودها الاحداث تعلو فيها اصوات الرصاص ليل نهار في ظل اتهامات لقوات تابعة للرئيس المخلوع صالح بتوزيع السلاح في عدن ونشر الفوضى فيها.
ورغم الدعوات المتكررة بمحاربة الظاهرة وملاحقة كل من يحمل السلاح انه لا تلقى اي استجابة من قبل السلطات المحلية وذلك بسبب عجزها في ظل الانفلات الامني الكبير الذي تشهده عدن، وايادي النظام المخلوع لا تزال تسعى في نشر الفوضى في كل زوايا المدينة.
7/24- 16:10- tok