وقال النائب اسماعيل كوثري: ان طهران تتابع المبادرة الآن بدعوة الاطراف المعنية في الازمة اي كل من النظام السوري والمعارضة الى الحوار، لكن للاسف فان الجانب السعودي قد تخلى عن هذا الامر وانخدع لعدة مرات وهذه المرة من قبل الغرب الذين تصوروا بانهم يستطيعون ان يحققوا نصراً للمعارضة المسلحة على النظام، من خلال مواصلة دعمهم للمسلحين ليحسموا الامر.
وتابع قائلاً، لكن الغرب فشل ولم تحقق المعارضة المسلحة تقدماً على ارض الواقع، لان النظام والجيش السوريين استطاعا ان يثبتا بان الاطراف المعادية لهما من جانب الكيان الاسرائيلي وتركيا والغرب غير قادرة على اسقاط النظام السوري.
واوضح، ان اطلاق ايران لهذه المبادرة انما يأتي من حرصها على استتباب الامن والاستقرار في المنطقة، لكي تعيش شعوبها في جو من الامن والسلام الى جانب حل الازمة السورية بشكل مستقل وبدون تدخل خارجي، داعياً المعارضة السورية الى الجلوس الى طاولة الحوار مع الحكومة السورية لحل مشاكلهم عبر الحوار وليس عن طريق السلاح والعنف والقتل والتغلب العسكري وما شابه ذلك.
واشار الى ان ايران قد استطاعت ان تقنع السعودية آنذاك بادخال مصر للمشاركة في الحل الاقليمي لكي تجلس مع مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا لايجاد حل للازمة السورية باعتبار ان هذه المبادرة هي اقليمية وليست مبادرة من خارج المنطقة.
7/24- 15:32- tok