هذا وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور واصل ابو يوسف لمراسل قناة العالم: ان مثل هذا المؤتمر مؤتمر هام، ونحن كفلسطينيون لابد ان نحضر هذا المؤتمر ونطرح وجهات نظرنا وبالتالي نعتقد ان علينا المشاركة على الرغم من كل التهديدات التي تجري من قبل حكومة الاحتلال او من قبل الادارة الاميركية للعدول عن هذه الزيارة، نعتقد ان الاساس في موضوع ذهابنا الى مؤتمر عدم الانحياز في طهران هو مصلحة الشعب الفلسطيني.
مراقبون رأوا ان زيارة القيادة الفلسطينية لطهران قد تشكل مرحلة جديدة في العلاقة الرسمية بين فلسطين وايران لاسيما وان ما يجمع الطرفين اكثر بكثير مما يفرقهم.
وقال محلل سياسي في تصريح للعالم: ايران هي لاعب اساسي ولديها امتدادات داخل العالم العربي وايضا لديها قوة عسكرية واقتصادية في هذه المنطقة لا يمكن تجاهلها، وبالتالي يجب ان يكون هناك علاقات مميزة وجيدة ما بين الطرف الفلسطيني والطرف الايراني.
الشارع الفلسطيني من جانبه اثنى على قرار السلطة الفلسطينية بقرار المشاركة في قمة طهران وعدم الاستجابة للضغوط الخارجية بالاضافة الى قناعة هذا الشارع بان العلاقة مع جمهورية ايران الاسلامية سيصب في المصلحة الفلسطينية.
وصرح احد المواطنين الفلسطينيين للعالم: اعتقد انها خطوة ايجابية بالطريق الصحيح يقوم فيها الرئيس ابو مازن، حيث اننا يجب ان ننفتح على جميع الدول بما فيها الدول المهمة مثل دولة ايران.
فيما قال مواطن آخر في تصريح لمراسلنا: آمل ان تكون هذه الزيارة، زيارة دعم للقضية الفلسطينية بشكل عام ودعم لجهود المصالحة الفلسطينية بشكل خاص.
FF-24-9:45