وافاد موقع "وكالة معا الاخبارية" ان عريقات اشار الى ان ليبرمان وصف عباس بأنه يقف "عقبة" امام عملية التسوية ويجب التخلص منه، ووصف تصريحات ليبرمان بـ"الوقحة"، وإنها تهدف الى التحريض على قتل الرئيس ابو مازن وتصفيته جسديا، مثلما حصل مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وأشار عريقات الى ان هذه التصريحات تتوافق مع مواصلة سلطات الاحتلال باعتقال مئات الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس.
وأعلن عريقات انه وجه رسائل مكتوبة لكل من اميركا وكيان الاحتلال والأمم المتحدة للحصول على تفسيرات حول تصريحات ليبرمان، مؤكدا انه سيعمل على توجيه رسائل اخرى الى مختلف الجهات الدولية لإطلاعهم على المخاطر الحقيقة التي تهدد حياة عباس.
واوضح ان عباس بالرغم من كل التحريض لن يتنازل عن موقفه ويتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس وإطلاق سراح الاسرى.
وجدد عريقات تأكيده على ان السلطة في رام الله ليست ضد المفاوضات، وهي مستعدة للعودة لطاولة المفاوضات بشرط وقف الاستيطان، والاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 واطلاق سراح الاسرى.