وفور شيوع نبأ مقتل البرادعي سجل انتشار كثيف للمسلحين في احياء التبانة وسرعان ما اندلعت الاشتباكات عنيفة على كافة محاور (التبانة والريفا وجبل محسن وحارة البقار)، واستخدمت فيها كاقة انواع الاسلحة اضافة الى قذائف الهاون التي سقطت في احياء بعيدة عن جبهات القتال الامر الذي ادى الى حالة رعب في المدينة.
هذا واستمرت الاشتباكات لتعنف احيانا ثم تخف احيانا اخرى والجيش اللبناني استمر في الرد على كافة مصادر النيران.
يشار الى ان الجيش اللبناني الذي كان لم يكن بعيداً عن الاستهداف ايضاً كان قد حذر من محاولات البعض من صب الزيت على النار واستغلال الاوضاع الاقليمية المتوترة لتصفية حسابات داخلية وخارجية من شأنها الحاق الضرر بكل اللبنانيين، مؤكداً سعيه لايجاد حل لوقف اطلاق النار مع القوى السياسية في البلد.
كما أعرب اهالي مدينة طرابلس عن قلقهم بعودة الاشتباكات رغم اعلان الهدنة، مؤكدين ان عودة الاشتباكات هي محاولات لجر مدينة طرابلس الى المخطط الذي يخدم مشاريع الفتنة وتفريغ هذه المدينة الا من بعض الاطراف التي تسعى الى جعلها باباً من ابواب تهريب السلاح الى سوريا.