وقالت الصحيفة في مقال، ان بان كي مون يهدف من زيارته لطهران والحضور في قمة عدم الانحياز حيازة رضى اكثر من ثلثي البلدان الاعضاء في الامم المتحدة.
وتابعت: ان هذه الزيارة اثارت غضب الاميركيين والاسرائيليين الذين حذروه مرارا من مغبة السفر الى ايران.
واعتبرت الصحيفة هذه الزيارة هي بمثابة تمرد على المطالب الاميركية والاسرائيلية مشيرة الى ان الامين العام للامم المتحدة يسعى لعرض نفسه كشخصية مستقلة حيث ان زيارته المقبلة لطهران تعد صفعة لاميركا.
واعتبرت "نيويورك تايمز" القرار الذي اتخذه بان كي مون للمشاركة في القمة السادسة عشرة للدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز خلال الاسبوع القادم في طهران، بانه يمثل في حقيقته فشلا لمحاولات الاميركيين والاسرائيليين الرامية لفرض العزلة على ايران.