وفي حديث لقناة العالم الإخبارية اليوم الخميس وصف السوائي العملية الانتخابية التي جاءت بالرئيس عبدربه منصور هادي بأنها ومنذ البداية كانت ناقصة لشرطها الديموقراطي، وقال: لم تكن العملية ديموقراطية بالمعني السليم والصحيح وإنما كانت عملية رجعية حيث عدنا بها ألف خطوة إلي الوراء.
وأضاف: نثق تماماً أن ثورة 11 فبراير السلمية لم تصعد بالرئيس هادي إلي كرسي السلطة وإنما صعدت به تسويات سياسية قدمت من الخارج وليس حتي من دواليب السياسة اليمنية.
وفيما وصفها بالعاجزة اتهم السوائي حكومة باسندوة بأنها لم تنجز منذ تشكلها ولليوم شيئاً لافي الملف الأمني ولا الاقتصادي ولا الاجتماعي ولا الخدمي.
وصرح نائب رئيس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة اليمنية: قد يبدو من السهل للساسة التعامل مع هذا الواقع المهين؛ ولكن بالنسبة لنا فنحن شباب الثورة لنا موقف مختلف تماماً ينطلق من السيادة الوطنية العليا ومستقبل الوطن.
وبين السوائي أن "الفاعل اليمني" لايحكم اليمن بالتحديد؛ متمنياً تكوّن مسؤولية وطنية في البحث عن المصلحة العامة للشعب والمواطن والدولة؛ ورافضاً في الوقت ذاته التدخل في القرار السيادي اليمني.
وحذر من أن "اليمن موضوعة تحت الوصاية الأممية" مؤكداً أن المشاريع الجارية في اليمن كثيرة، مبيناً أن: "المشاريع الأميركية والسعودية والغربية والتركية والإيرانية حاضرة في اليمن، والمشروع الوحيد الغائب بالفعل هو المشروع الوطني" حسب قوله.
ورأي أن هذه الأطراف: مستفيدة من بقاء الوضع علي ماكان عليه؛ وهي تريد أن ترتب وضع مراكز القوي اليمنية التي كانت موالية لها في السابق.
وخلص إلي القول إن: المشكلة هي مشكلة يمنية بحتة؛ حيث أن الساسة اليمنيين ومراكز القوي اليمنية لم ترتب الأجندة اليمنية ومصالح الوطن والشعب كما ينبغي.
مبيناً أن التعامل مع المواطن مازال يتم علي خلفية أمنية بحتة؛ وقال: بالفعل لم يسقط نظام صالح، وبالتالي لم تسقط ثقافة وممارسات نظام صالح.
وأكد عمار السوائي بالقول: إننا لم نخض الفترة الانتقالية أصلاً ومازلنا في حالة ثورية مستمرة، وبالتالي سوف تخرج ثورة الجياع والحفاة؛ فالثورة مازالت مستمرة في غضب الناس ورفضهم المستمر لحكومة التقاسم والمحاصصة.
وأكد أن العائق الأكبر أمام الحوار اليمني هي الشخصيات التي تتبني الحوار حالياً؛ موضحاً: عند الحديث عن حوار وطني يجب أن يتم الحديث عن حوار بين فرقاء وليس بين أصدقاء، محذراً من أن الترتيب السياسي القائم حالياً إذا استمر: بهذا الشكل العنيد والمتعند فلا يمكن اطلاقاً أن ينجح الحوار، ونبشر بفشله كما فشل في نسخته الأولي.
23/08/ 16:40 Fa