وافادوا ان دوي الرصاص والقذائف الصاروخية عادت مجدداً الى اجواء مدينة طرابلس لان المسلحين في باب التبانة ومن دون سابق انذار وجهوا فوهات بنادقهم صوب جبل محسن.
من جانبه، اكد عضو في الحزب العربي الديمقراطي اللبناني علي فضة، ان الاعتداءات مستمرة وبشكل دوري على منطقة جبل محسن، موضحاً ان هذه الاعتداءات جاءت لان اهالي المنطقة متمسكون بخطها السياسي ومقتنعون بهذا الخط ويعتبرونه نهجاً قومياً مقاوماً لن يتخلون عنه بأي سبب من الاسباب عنه.
من جهته، اوضح احد المقاتلين في جبل محسن ان يكف مسلحي باب التبانة عنهم لانهم يرغبون العيش بأمان وهدوء وعدم رغبتهم في الاقتتال فيما بينهم، غير انه اكد مواصلة الدفاع عن جبل محسن اذا اراد الطرف الاخر استهدافهم.
يشار الى ان الجيش اللبناني الذي كان لم يكن بعيداً عن الاستهداف ايضاً كان قد حذر من محاولات البعض من صب الزيت على النار واستغلال الاوضاع الاقليمية المتوترة لتصفية حسابات داخلية وخارجية من شأنها الحاق الضرر بكل اللبنانيين، مؤكداً سعيه لايجاد حل لوقف اطلاق النار مع القوى السياسية في البلد.
7/23 - 15:55- tok