وتأتي التظاهرات بتل أبيب ضد حكومة الاحتلال الإسرائيلي للضغط عليها لوقف مخطط مايسمي بتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران وتحت أكاذيب مفاعل إيران النووي ومايشكل من خطر أمني علي الإسرائيليين.
وأوضح المحلل السياسي خليل شاهين في حديث لمراسلنا أن: الانقسام في الكيان الإسرائيلي علي المستوي العسكري والسياسي بشأن توجيه ضربة إلي إيران ينعكس علي الشارع الإسرائيلي هلعاً وخوفاً من إمكانية ذهاب إسرائيل في مغامرة عسكرية تجاه إيران.
مؤكداً أن البعض داخل الكيان يعتقد أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية: غير مهيأة لرد فعل إيراني عنيف قد يطول إلي زمن لاتحتمله إسرائيل فضلاً عن إمكانية دخول جبهات أخري إلي حيز القتال ضد إسرائيل.
ووصف المراقبون هذه التظاهرات وفي هذا الوقت علي أنها تأتي في ظل كثرة الحديث علي المستوي السياسي والإعلامي بضرورة توجيه هذه الضربة وبأسرع وقت ممكن ضد إيران، وعدم تضييع الوقت واستغلال مايحدث بسوريا وباقي المنطقة العربية، وفي ظل إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن جاهزيته لمثل هذه الضربة.
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية د.أمجد شهاب أن التظاهرات أتت نتيجة لبعض التسريبات التي حدثت، خاصة من بعض المسؤولين العسكريين في الكيان وخاصة من زعيم المعارضة شاؤول موفاز من حزب كاديما؛ مضيفاً: خاصة أن أكثر الذين خرجوا للتظاهرات هم من اليسار الإسرائيلي والذين يعتقدون أن ضرب إيران من قبل نتنياهو وباراك أو الذين يشجعون العملية العسكرية ضد إيران هي مغامرة ليست محسوبة تماماً وفيها نتائج قد تكون عكسية علي إسرائيل، خاصة أننا نعيش في منطقة متوترة.
يذكر أن من قام بهذه التظاهرات هم من اليسار الإسرائيلي الذي أعلن رسمياً أن موقفه ضد توجيه أي ضربة عسكرية لإيران لأن ذلك سيعود علي الإسرائيليين بكارثة لاتحمد عقباها. كما أن هناك من يقول إن خروج الإسرائيليين بهذا الشكل يعني بأن طبول الحرب قد بدأت.
23/08/ 11:57 Fa