واضاف رئيسي في تصريح صحفي مساء امس الاربعاء، ان علي قاده دول حركة عدم الانحياز ان يثقوا بانفسهم وان ينقلوا هذه الثقة الي شعوبهم، لأنها تمهد الارضية امام تطور وتقدم البلاد.
واكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران قامت بهذا العمل وان باقي دول عدم الانحياز يمكنها فعل ذلك وترفض الهيمنة وتواصل مسيرتها السياسية.
من جهته اعتبر محمد علي اسفناني المتحدث باسم اللجنة القضائية - القانونية في مجلس الشوري الاسلامي اليوم الخميس، ان فلسفة تأسيس حركة عدم الانحياز تتمثل في حماية الحق ازاء الهيكليات غير المقبولة.
واشار الي ان استضافة طهران لقمة دول عدم الانحياز، تؤكد القوة والاستقرار السياسي لايران، مضيفا أنه المتوقع من قادة دول حركة عدم الانحياز ان يدافعوا عن الحق والمظلومين في العالم وان يعملوا علي تطبيق مبادئ تأسيس حركة عدم الانحياز.
وصرح بان الظروف الحالية في العالم تفتقد للامن المناسب حيث ان المنظمات الدولية لا تعمل بواجباتها الجوهرية في الدفاع عن حقوق الانسان.
واوضح بانه في حال لم تعمل حركة عدم الانحياز بمسؤولياتها فان العالم سيشهد المزيد من تدهور الاوضاع في المستقبل وسيقحم الاستكبار نفسه في كل امر بكل وقاحة ويتدخل من دون عائق في الشؤون الداخلية للحكومات والشعوب ويعمل علي تغيير الحكومات وفقا لاهدافه.
واعتبر أن ما يحدث حاليا من تطورات بالمنطقة يضفي اهمية مضاعفة على مؤتمر عدم الانحياز، مشيرا الى ما شهدته دول مثل مصر وتونس وليبيا من تغييرات اساسية في هيكلياتها السياسية واخرى في طور التحول مثل البحرين.
ويعقد مؤتمر الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز علي مستوي الخبراء في السادس والسابع والعشرين من اب/اغسطس الحالي، ويجتمع وزراء الخارجية في الثامن والتاسع والعشرين، أما رؤساء الدول في الثلاثين والواحد والثلاثين من نفس الشهر.