وفيما أكدت مصادر عسكرية لبنانية أن الجيش مخول بالرد على كل مصادر النيران، أصدرت قيادة الجيش اللبناني بيانا أعلنت فيه أن قوى الجيش تنفذ خطة عسكرية كاملة، وتؤدي واجبها في التصدي للمخلين بالأمن والرد على مصادر النيران من أي جهة كانت.
وأشارت المصادر الى أن القوى الامنية ستعيد الامور الى طبيعتها في طرابلس وستعمل على ضبط الوضع الامني في المدينة، وأوضحت ان القوات تتعاطى بحكمة لمنع تحويل المدينة الى ساحة للفتنة الإقليمية.
ولا زال يسمع دوي إطلاق نار بين الحين والآخر رغم انتشار دوريات الجيش بعد الاشتباكات التي شهدتها المدينة، والتي أدت الى مقتل وجرح العشرات.
وقد ارتفع عدد قتلى الاشتباكات بين المسلحين في مدينة طرابلس اللبنانية إلى 12 على الأقل يوم الأربعاء ثالث أيام المعارك التي وصفت بأنها من أعنف الاشتباكات منذ الحرب الأهلية اللبنانية التي درات رحاها بين 1975- 1990.