وقال عبد الله في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية ان المجتمع الاسرائيلي يخاف من رد الفعل الايراني على هذه الضربة وتاثيره على اسرائيل برمتها كما انه قلق جدا من الكلفة العالية والباهضة لمثل هذه الضربة بحيث ان بعض التقارير الاسرائيلية تقول ان كلفة مثل هذه الحرب قد تصل الى 42 مليار دولار .
واضاف : ان هناك شريحة واسعة في المجتمع الاسرائيلي على المستوى السياسي والنخب السياسية والعسكرية تعتقد بان مثل هكذا ضربة من دون تنسيق مسبق مع اميركا تشكل خطرا وجوديا على اسرائيل لانها ستخسر العنصر الاساسي الذي يدعم وجود اسرائيل ويساندها في كل التصرفات .
وصرح ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تريد ان تستغل الظروف الدولية وان كل المؤشرات تشير الى استعداداتها للقيام بمثل هكذا ضربة ولكن في نفس الوقت يقول التحليل المنطقي والواقعي ان اسرائيل لن تقدم على هكذا ضربة الا بموافقة اميركية ضمنية او من خلال محاولتها لجر اميركا لتكون هي التي توجه الضربة الاستباقية الى ايران مؤكدا ان اسرائيل ومن خلال عملية ابتزازية من الطراز الاول تريد ان تورط اميركا خاصة على ابواب الانتخابات الرئاسية الاميركية التي كل في داخل اميركا يسعى الى مساندة الموقف الاسرائيلي مهما كان .
من جانب اخر اشار عبدالله الى تهديدات وزير خارجية الكيان الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الذي دعا خلالها الى تصفية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وايجاد بديل له وقال ان هذه الدعوة تاتي من شخص كان يعتبر زعيم فلسفة تهجير الشعب الفلسطيني من وطنه .. هذا الشخص يريد ان يكون هناك قائد فلسطيني بمواصفات ليبرمانية وهذا لن يتم ابدا مؤكدا ان هذه الدعوة فيها عنصرية وفيها تهديد حقيقي لحياة الرئيس ابو مازن ولكن الرئيس ابو مازن لايعير اي اهتمام بمثل هذه التهديدات داعيا الى تقديم ليبرمان ونظامه الى محكمة الجنايات الدولية بسبب ممارساتهما الاجرامية .
tt-22-23:35