وبحث ديمبسي مع المسؤولين العراقيين الازمة السورية وتدريب القوات العراقية، وشراء معدات اميركية في مجال المعلوماتية، خصوصا الرادارات والاسلحة الدفاعية الجوية وتجهيزات امن الحدود.
وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي خالد السراي لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان زيارة ديمبسي تأتي في ظل ضغوط خارجية وداخلية على الحكومة العراقية، واتهامات اعلامية للحكومة العراقية بدعم النظام السوري، معتبرا ان الزيارة محاولة للضغط على العراق.
الى ذلك قالت استاذة العلوم السياسية بجامعة المستنصرية فاطمة سلومي: ان الاميركيين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية، وقد تكون هناك جوانب غير عسكرية في زيارة ديمبسي، معتبرة انها يمكن ان تكون ورقة ضغط ومحاولة للتدخل في الشؤون السياسية والعسكرية العراقية.
وغم ما يتداوله الاعلام الاميركي حول تدريب القوات الاميركية للقوات العراقية وفق الاتفاقية الامنية الموقعة بين البلدين الا ان واشنطن اخلت بالاتفاقية، بل ووقفت في كثير من الاحيان امام تسليح الجيش العراقي، الامر الذي اضطر بغداد الى اللجوء الى دول اخرى لغرض التسلح.
وقال الخبير القانوني العراقي طارق حرب: العراق لجأ مضطرا الى روسيا لفتح باب لتسليح الجيش العراقي روسيا، بعد ان تلكأت في ذلك الجهات الاميركية التزاما بالاتفاقية الاطارية بين البلدين، فيما يتعلق بالجانب العسكري تسليحا وتجهيزا وتدريبا.
MKH-22-21:53