وقال الجهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: للأسف قد نسي الرئيس هادي أنه منتخب من قبل الشعب وبنسبة كبيرة وبالتالي عليه ان يستند الى هذه القوة وليس الى رغبات دول الجوار او المندوب الاميركي السامي في اليمن.
وتساءل: في كل يوم يقولون ان الرئيس يريد ان يقيل أبناء علي عبد الله صالح وأبناء أخيه لكن لاشيء يحدث، لماذا العبث الى اليوم؟!! فليتخذ هادي قرارا جريئا وسيقف الشعب وراءه وسيسانده ألأم ينتخب من قبل الشعب بأكثرية ساحقة؟!.
وأشار الى أن هادي يخاف فيما أنه لو تخلى عن القيادات القديمة كمحسن عبد الله الاحمر ان تنقض عليه بعض البؤر في الحرس الجمهوري التي لايزال ولاؤها لعلي عبد الله صالح، موضحا ان هادي يحاول ان يبقي كفة الميزان متوازنة.
وشدد على أن هادي مخطئ في خوفه وان عليه ان يدرك أنه يستمد سلطته من الشعب وأن يكاشف شعبه بالضغوط الخارجية في حال وجودها، وأنه في حال اتخذ قراره فسيقف الشعب بجانبه ويسانده، وعليه ألا ينسى أن الفساد الكبير في المؤسسة العسكرية هو سبب رئيسي من أسباب الثورة.
وأشار الى أنه تم تربية الكثير من قطاعات الجيش على الولاء للقادة وليس للوطن، وبالتالي فإن الكثيرين من أبناء القوات المسلحة بفرعيها الفرقة او الحرس الجمهوري الولاء فيها للقائد وينفذون مايقوله القائد أو أحيانا شيخ القبيلة، وهو ما يجب تغييره.
وأضاف: ان كل أعمال الرئيس هادي الى اليوم لاتزال توافقية، وهي لم تلبي طموح الناس ولم تتماشى مع النهضة الشعبية الثورية الجارفة التي تطالب باصلاحات واسعة منها محاكمة جميع من سفكوا دماء الثوار وسرقوا ونهبوا أموال البلاد.
وأكد ان سياسة التراضي تعيق اليمن وتضغط عليه وتمنعه من الالتفات الى القضايا الاخرى كالبنى التحتية والاقتصاد وغيره.
وأوضح الجهمي أن مطالب الشباب اليمني وأهداف الثورة لم تختزل في موضوع عزل المقربين من النظام السابق والرئيس المخلوع بل هي مطالب واسعة وتهتم بكافة شؤون وقضايا شعبنا اليمني، فمازال الفساد قائما ومازال الامن غائبا ومازالت الاسعار تزداد ارتفاعا ومهمة الرئيس ان يلتزم أمام الشعب بأن يلبي كافة مطالبه.
A.D-22-17:18