وقال خير الله بابكر زيباري في تصريحات صحافية إن "وزارة التجارة ستوقف كل التعاملات التجارية مع تركيا في حال الإصرار على منع العراق من الحصول على حصته المائية كاملة من نهري دجلة والفرات".
وابدى وزير التجارة استغرابه من "الصمت التشريعي والحكومي على ما يحصل في أنهار العراق"، مشددا أنه "لن يوقع أي اتفاق للتعاون الاقتصادي والتجاري في ظل الممارسات والسلوكيات التي تقوم بها الدول المجاورة والتي يمليها احترام القوانين الدولية".
ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، في 27 تموز 2012، خلال اجتماع لجنة العليا للمبادرة الزراعية إلى الاستعانة بخبرات أجنبية لوضع خطة شاملة لمعالجة موضوع المياه وإلى استمرار التحرك على الدول المجاورة لتأمين حصة العراق من المصادر المائية.
وأنشأت تركيا 14 سداً على نهر الفرات وروافده داخل أراضيها، وثمانية سدود على نهر دجلة وروافده، كما تحتاج إلى سنوات عدة لملء البحيرات الاصطناعية خلف هذه السدود، في حين أنشأت سوريا خمسة سدود ثلاثة منها شيدت في منتصف الستينيات.
يذكر أن أزمة الجفاف تفاقمت في جميع المحافظات العراقية خلال العامين 2007 و2008 وما تلاها بسبب قلة سقوط الأمطار وسوء استعمال مياه السقي وانخفاض مناسيب مياه دجلة والفرات اللذين يعانيان أصلاً من انخفاض حصصهما في العراق بنسبة بلغت الثلثين على مدى الـ25 عاماً الماضية.