حملت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) أجهزة السلطة الفلسطينية الامنية في الضفة الغربية وكيان الاحتلال الاسرائيلي، المسؤولية عن عملية اغتيال القيادي في جناحها العسكري إياد شلباية في طولكرم فجر اليوم الجمعة.
وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في مؤتمر صحفي عقد اليوم: أن الحركة تعتبر هذه الجريمة هي تصعي خطير يتحمل الاحتلال وسلطة رام الله مسؤوليته، مؤكدا أن عمليات المقاومة مستمرة مهما كانت التضحيات.
واشار ابو زهري أن الشهيد اعتقل 7 مرات في سجون السلطة ولم يفرج عنه الا قبل أيام وكان تحت المراقبة.
وأضاف: هذه الجريمة هي ثمرة من ثمرات المفاوضات المباشرة التي تهدف الي تصفية القضية والمقاومة، وذلك لما توفره من غطاء للاحتلال لتنفيذ اعتداءاته، مؤكدا ان حماس ماضية في طريقها حتى تحرير فلسطين.
من جهته، قال أکد الدکتور صلاح البردويل القيادي في حماس اليوم الجمعة ان هدف الاحتلال من حملة الاغتيالات والتهديدات ضد الشعب الفلسطيني هو التغطية على المفاوضات.
وقال البردويل في تصريحات صحفية ان هذه المفاوضات ستؤدي الى تنازلات جسيمة، مؤکدا ان المقاومة لا يمکن ان تمرر هذا المخطط لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف: أن حديث الاحتلال عن سقوط صواريخ تحمل على مادة الفسفور ادعاءات وأکاذيب لتبرير استهداف قطاع غزة للتغطية على شيء خطير وهو تصفية القضية الفلسطينية عبر المفاوضات.
وفي معرض سؤال عن رد حماس على اغتيال شلباية قال البردويل ان معرکتنا مع الاحتلال ليست فعل ورد الفعل وانما معرکة مصيرية وطويلة الى الأبد وان المقاومة باستطاعتها توجيه ضربات قاسية للاحتلال.
ويأتي الحادث في الوقت الذي اجرى فيه رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس جولة ثانية من المفاوضات المباشرة في منتجع شرم الشيخ المصري وفي القدس المحتلة الاسبوع الحالي.