يواصل بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر اليوم الجمعة زيارته الرسمية لبريطانيا التي تعد الاولى من نوعها لزعيم الكنيسة الرومانية الكاثولوكية منذ اكثر من اربعة قرون.
وبعد لقائه الملكة اليزابيت أعرب البابا عن اسفه إزاء استغلال رجال الكنيسة للاطفال، وأقر بتقصير الكنيسة في تعاملها مع هذه الفضائح.
وقال بنديكتوس السادس عشر: "ان السلطة الكنسية لم تتحل باليقظة الكافية"، مضيفا "ان الكنيسة لم تتحل بالسرعة والحزم الكافيين لاتخاذ التدابير الضرورية".
واكد البابا على ثلاثة امور مهمة, هي الالتزام حيال الضحايا من خلال تقديم مساعدة نفسية وروحية, وضرورة انزال العقاب اللازم بالاشخاص المذنبين, والتمهل في اختيار الكهنة الجدد.
وازداد الاستغلال الجنسي للاطفال من قبل الكنيسة مؤخرا في عدد من الدول الاوروبية والولايات المتحدة، الامر الذي اثار غضب اهالي الضحايا الذين طالبوا البابا بالتعويض وتجاوز حد الاعتذار.
وقام متظاهرون بحمل لافتات دعت الى عدم حماية الكهنة الذين يعتدون على الاطفال، وذلك اثناء استعراض قام بع البابا في شوارع ادنبره، كما من المقرر تسيير بضع تظاهرات خصوصا السبت في لندن.
هذا وقد استقبلت الملكة اليزابيث الثانية البابا بنديكتوس السادس عشر في قصر هوليرود, مقر الاقامة الملكي قرب ادنبره (اسكوتلندا) في زيارة لبريطانيا تستمر اربعة ايام.