فشل وفد كوري جنوبي في كوريا الشمالية بالتوصل الى اتفاق لاستئناف المحادثات حول لم شمل العائلات المشتتة منذ الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي.
واجتمع مسؤولون من البلدين اليوم الجمعة في بلدة كايسونغ الحدودية الكورية الشمالية لمناقشة استئناف عملية لم شمل الاسر التي قسمتها الحرب الكورية والتي توقفت بعد اغراق سفينة حربية كورية جنوبية في وقت سابق من هذا العام.
واجتاز الوفد الكوري الجنوبي المتالف من 14 شخصا بينهم مسؤولان في الصليب الاحمر ومن عدد من موظفي وزارة الوحدة التي ترعى العلاقات مع بيونغ يانغ الحدود الفاصلة مع كوريا الشمالية.
وقبل اجتياز الحدود، قال رئيس الوفد كيم ايو دو للصحافيين : من الملح مساعدة العائلات المنفصلة للم الشمل. لا يمكننا ان ننتظر طويلا.
في غضون ذلك، عبرت قافلة شاحنات من کوريا الجنوبية الحدود اليوم الجمعة تحمل معونات غذائية الى كوريا الشمالية.
وعبرت تسع شاحنات محملة بالارز الحدود عند بلدة باجو في ثاني شحنة في يوم واحد بعد ان وصل اسطول من الشاحنات المحملة بالطحين الى كوريا الشمالية.
وشهدت كوريا الشمالية على مدى الشهرين الماضيين فيضانات الحقت اضرارا بالانتاج الغذائي الذي لا يكفي في العادة لاطعام سكانها البالغ عددهم 23 مليون نسمة.
وتوترت العلاقات بين الكوريتين منذ انتخاب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميون باك في 2008 وهوت الى أدنى مستوياتها في عقود اوائل هذا العام مع اغراق سفينة حربية كورية جنوبية مما أودى بحياة 46 بحارا.
واتهمت سيول بيونغ يانغ باطلاق طوربيد على سفينتها الحربية في مارس/ اذار وردت بعقوبات مشددة ضدها وتنظيم سلسلة تدريبات عسكرية مشتركة قبالة سواحل شبه الجزيرة.
وتنفي بيونغ يانغ أنها اغرقت السفينة.
