وتحول جبل محسن وباب التبانة الى ساحات حرب، وحل سكون على المنطقة المتاخمة ولم يعد يسمع هناك الا صوت الرصاص، في حين انسحب الجيش اللبناني من مواقع الاشتباكات تاركا الارض لتقاذف المسؤوليات.
واعترف الكل بوجود أزمة واحتقان دون أن يتفقوا على من تقع المسؤولية، كما أشار البعض الى استخدام طرابلس لتصفية الحسابات .
وقال مصطفى علوش عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل في تصريح ادلى به لقناة العالم الاخبارية: هناك نوع من الاستدراج لمجموعات تعتقد بأنها تقاتل النظام السوري ولكنها عمليا تحقق أهدافه وأغراضه من خلال ان تكون مستدرجة الى هذا الموضوع ومن ضمنها انشاء مجموعات مسلحة بأسامي مذهبية أوطائفية وأعتقد ان هؤولاء يستدرجون الناس الى الفتة بكل معنى الكلمة.
وكذلك كانت الصورة على الخط المقابل سوريا هي دائما بالمرصاد لكن لانار تستثني أحد فالارض الطرابلسية قادر جسمها بأن يفعل به كل شيء.
وقال كمال الخير رئيس المركز الوطني في شمال لبنان في تصريح ادلى به لقناة العالم الاخبارية: ان الهدف من موضوع الشمال تعطيل دور الجيش الوطني، وجعل الشمال شوكة بخاصرة سوريا لأنهم يعتبرون بأن هذه المنطقة لها امتداد حدود قوي مع الشقيقة سوريا، وبالتالي يمكن جعلها منصة لتهريب السلاح وادخال المسلحين لاستهداف سوريا وتخريبها.
وتحول الهدوء في شمال لبنان الى مجرد تقطيع للوقت وباتت عاصمته ارضا لقتال لايهدأ حتى ينفجر مرة أخرى، فأعداد الجرحى تتزايد مع مرور الساعات وبين الاعداد المتصاعدة الباب مفتوح على كل احتمالات التصعيد والتصعيد المضاد.
A.D-22-08:40