ويحمل المتظاهرون الذين يتجمعون أمام منزل باراك منذ اسبوعين لافتات كتب عليها "لا للحرب ضد ايران"، مؤكدين استمرارهم في التظاهر حتى إزالة شبح الحرب.
وتكررت في الآونة الاخيرة تهديدات من قبل بعض المسؤولين الاسرائيلين بالقيام بحملة عسكرية ضد ايران في حال عدم ايقافها لنشاطاتها النووية، الامر الذي انتقده العديد من السياسيين والعسكريين والمحللين من داخل وخارج كيان الاحتلال، فمنهم من رأى في الهجوم نهاية للكيان الاسرائيلي في حال جديته خاصة في ظل الرد الايراني المدمر، ومنهم من ذهب الى أن التهديدات مجرد حرب نفسية، وذهب البعض الآخر الى أنها تهدف الى تحقيق مكاسب سياسية داخلية.