اعتبر حزب الله ايوم الجمعة، قرار القضاء اللبناني استدعاء اللواء جميل السيد قرارا سياسيا وعنوانا للقمع والترهيب.
وقال الحزب في بيان له "اننا في حزب الله نعتبر القرار الصادر قرارا سياسيا بامتياز وعنوانا للقمع والترهيب لكل مظلوم يصرح بالحقيقة في هذه المرحلة".
واكد حزب الله رفضه للقرار، داعيا القضاء اللبناني الى التراجع عنه بسرعة، ووضع يده على شهود الزور ومصنعيهم الذين أدخلوا لبنان وسوريا في متاهة مظلمة.
كما طالب القضاء باستدعاء الذين تفاخروا بعمالتهم للكيان الإسرائيلي والتحقيق معهم، مؤكدا ان الحرص على مؤسسات الدولة يوجب عدم الزج بجهازها القضائي خدمة للزعامات السياسية.
وكان وزير العدل اللبناني ابراهيم نجار طلب من النيابة العامة تحريك دعوى الحق العام في حق السيد بسبب "تهديده رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وامن الدولة", كما افاد مصدر قضائي امس الخميس.
يذكر، ان اللواء السيد اتهم فريقا محيطا بالرئيس الحريري بتضليل التحقيق وفركة شهود زور، ودعا الى محاسبة مدعي عام التمييز سعيد ميرزا، والقاضيين صقر وصقر، والياس عيد والمجقق الدولي ديتلف ميليس لأنهم تواطأوا على التحقيق.
كما دعا السيد الحريري الى الخضوع لآلة كشف الكذب للتأكيد انه لم يدعم ولم يمول شهود الزور.