واضاف المستشار بير هيدفا أن القانون السويدي يمنع ترحيل شخص الى بلد يواجه فيه عقوبة الإعدام، واوضح بانه في حال تلقت ستوكهولم طلب ترحيل من بلد يطبق عقوبة الاعدام، كالولايات المتحدة، "ينبغي ان يقدم البلد الاخر (الذي يطلب الترحيل) ضمانات بعدم صدور حكم الاعدام او تنفيذه".
وشدد على ان "الضمانات لا تأتي من جانبنا، يجب ان تأتي من الجانب الاخر".
ويخشى اسانج الذي لجأ الى سفارة الاكوادور في لندن، أن يكون ترحيله الى السويد مقدمة لترحيله الى الولايات المتحدة التي قد يواجه فيها تهمة بالتجسس، ما قد يعرضه حتى الى عقوبة الإعدام وفق أنصاره.
وبعدما وافقت محكمة بريطانية في حزيران/يونيو على تسليمه، لجأ اسانج الى سفارة الاكوادور في لندن طالبا "اللجوء الدبلوماسي" من هذا البلد.
واعلنت السلطات السويدية انها لم تتلق حتى الان اي طلب تسليم من الولايات المتحدة.