خطفت جماعة طالبان في افغانستان ليل الخميس الجمعة ، تسعة عشر شخصا بينهم مرشح للانتخابات التشريعية التي تجرى غدا وعشرة من انصار احد المرشحين وثمانية من المسؤولين على تنظيمها في وقت تتواصل الاستعدادات لاجراء الانتخابات وسط اجراءات امنية مشددة.
واعلن عبد الرحمن رئيس اللجنة الانتخابية المحلية ان الرجال الـ 19 خطفوا في منطقة موقور في ولاية بدغيس، متهما حركة طالبان بالوقوف وراء عملية الخطف.
واكد حاكم المنطقة محمد شاه حنظله عملية الخطف، مشيرا الى ان الرجال الـ 19 نقلوا الى منطقة بالا مرغاب التي تخضع لسيطرة طالبان في الولاية نفسها.
واكد المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس تبني الحركة لعملية الخطف.
وكانت حركة طالبان هددت الخميس بشن هجمات خلال الانتخابات التشريعية المقررة السبت تستهدف بشكل خاص قوات الامن والموظفين العاملين في تنظيم الانتخابات.
واعلن مجاهد ان "جميع الطرق المؤدية الى مراكز الاقتراع ستتم مهاجمتها, والقوات الامنية والاشخاص العاملون في تنظيم الانتخابات سيكونون اهدافنا الاولى".
وكانت طالبان دعت الافغان الخميس الى مقاطعة الانتخابات التشريعية والانضمام الى صفوف "الجهاد والمقاومة" ضد "الغزاة" الاجانب.
ودعي اكثر من 10,5 ملايين ناخب افغاني للتوجه الى صناديق الاقتراع السبت لانتخاب 249 نائبا في الجمعية الوطنية.