طهران(العالم)-17/09/2010- اشاد مسؤول في قوات التعبئة الايرانية (البسيج) بالاقبال الكبير من قبل المواطنين الايرانيين لتقديم المساعدات الى المنكوبين بالفيضانات في باكستان، معتبرا ان العالم الاسلامي والمنظات الانسانية والدولية اليوم امام اختبار في باكستان.
وقال رئيس ادارة الازمات في تعبئة الاعمار العميد مجيد خراساني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: منذ وقوع الكارثة بدأ مركز التعبئة للاغاثة العمل على جمع المساعدات وارسالها الى المنكوبين في باكستان، حيث وجد اقبال الناس يتضاعف خاصة بعد مناشدة سماحة القائد الخامنئي لمساعدة الباكستانيين في صلاة عيد الفطر.
واضاف العميد خراساني ان الايرانيين في انحاء البلاد توافدوا على مراكز جمع المساعدات وقدموا ما لديهم من مساعدات لاخوانهم، حيث تم جمع عشرات الالاف من الاطنان، من مختلف انواع المساعدات.
واعتبر ان حجم الكارثة في باكستان لم يوضح جيدا بعد للدول الاخرى وشعوبها، ولم يقدم المجتمع الدولي المساعدات بالمستوى المطلوب للمنكوبين في باكستان، مشيرا الى ان حجم المساعدات التي قدمها الشعب الايراني لحد الان كان اكبر مما قدمته الدول الاخرى.
ونوه العميد مجيد خراساني الى ان باكستان بحاجة الى العمل لسنوات للتغلب على تداعيات كارثة الفيضانات في باكستان، مشيرا الى ان الاولوية اليوم للمساعدات الطبية والصحية.
وشدد رئيس ادارة الازمات في تعبئة الاعمار العميد مجيد خراساني على ان الكارثة في باكستان هي قضية انسانية ولا ترتبط بالانتماءات المذهبية ولن تعيقها الاختلافات على هذا الصعيد، معتبرا ان هذه الكارثة هي بمثابة اختبار للعالم الاسلامي والمنظمات الانساينة والدولية.
MKH-17-09:28