وفي حديث مع قناة العالم مساء الثلاثاء قال فارح ان السبب الاهم وراء تأجيل انتخابات الرئاسة هو الخلاف القائم بشأن اختيار اعضاء البرلمان من قبل شيوخ العشائر الذين تعرّضوا ويتعرضون لضغوط كبيرة من جانب السياسيين وخاصة ممن هم الان في السلطة ورشحوا انفسهم لمنصب الرئاسة.
واشار الصحفي الصومالي الى ان لكل قبيلة صومالية حصة في البرلمان ، وهذا لا خلاف عليه الا ان هناك خلافات داخلية بين العشائر على من يمثلها في هذا البرلمان .
واكد ان لتأجيل الانتخابات الرئاسية تداعيات سلبية على العملية السياسية وعلى الهدوء في البلاد بشكل عام وخاصة في العاصمة مقاديشو ، مضيفا ان طبيعة التنافس بين المرشحين تتجه الى اتخاذ مواقف وخطوات لا تصب في الصالح العام ، فالرئيس الحالي شيخ شريف احمد الذي ضاقت فرصه للفوز من جديد عمد حسب ما تأكد لنا اليوم الى اطلاق سراح مئتي سجين من السجن العام في مقاديشو بينهم متهمون بالارهاب وبارتكاب جرائم خطيرة ضد الدولة ، وهذا ما يثير القلق لدى الكثيرين وانا منهم ، هكذا اكد فارح .
وحول المرشح الاوفر حظا للفوز برئاسة الصومال قال الكاتب والصحفي الصومالي عابي فارح ان من الصعوبة الحسم في تحديد شخص واحد يتمتع بأكبر الفرص للفوز بمنصب الرئيس ، فهناك عدة مرشحين بارزين من بينهم الحكام الحاليين كرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ، ومن خارج الحكومة هناك شخصيات علمية مثقفة مؤهلة للمنصب من بينها احمد اسماعيل سمتارو الذي يعمل حاليا عميدا لكلية التاريخ في جامعة مينيسوتا الاميركية ، وحسن شيخ محمود وهو استاذ جامعي سابق في مقاديشو ، والعميد السابق في الجيش عبد الرحمان معلم باديو وغيرهم .
واوضح فارح ان التحديات الموجودة اليوم هي نفسها التي ستواجه الرئيس القادم وبالتالي فان امام الرئيس الجديد مهمات كبيرة من بينها تحرير البلاد من قبضة من وصفهم بعناصر حركة الشباب الارهابية التي مازالت تسيطر على اجزاء من وسط الصومال وجنوبه ، هذا اضافة الى تحقيق المصالحة الوطنية ، واعادة الامن والاستقرار ، واعادة البًنى التحتية وانعاش الاقتصاد المحلي وعدم الاكتفاء بما يأتي من مساعدات من الخارج مصحوبة بتقييد حرية القرار السياسي في الصومال .
Ma.19:06.20