عاجل:

روسيا تدعو للالتزام باتفاق جنيف وتحذر من مبادرات احادية في سوريا

الثلاثاء ٢١ أغسطس ٢٠١٢
١٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى اعتماد اتفاق جنيف أساسا للتسوية في سوريا، محذرا من أي مبادرات احادية.

وخلال مؤتمر صحافي في العاصمة الفنلندية هيلسنكي، اتهم لافروف الغرب بعدم فعل أي شيء لتطبيق الاتفاق، وقال إن مجلس الأمن هو الوحيد المخول بإعطاء التفويض باستخدام القوة ضد سوريا.
وحذر لافروف مما وصفه بفرض ديمقراطية بالقنابل، وقال أن الأحداث في سوريا مثيرة للقلق ليس بسبب إراقة الدماء وحسب، بل بسبب النزاع بين الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واللجوء الى ديمقراطية القنابل.
من جهة اخرى، قال الرئيس الاميركي باراك اوباما إن مسألة الأسلحة الكيمياوية السورية حساسة وتبعث على قلق واشنطن وحلفائها خاصة الكيان الاسرائيلي، معتبرا نقلها أو استخدامها خطا احمر.
ودعا اوباما الرئيس السوري بشار الأسد الى الاتجاه نحو عملية سياسية انتقالية، وقال إن الدعم الاميركي للمعارضة السورية اقتصر حتى الآن على المساعدات الانسانية.
وأشار الرئيس الاميركي الى أنه لم يأمر بأي عمل عسكري، وقال أن مساعدات واشنطن التي بلغت اثنين وثمانين مليون دولار ستزداد خاصة بالنسبة للسوريين الذين لجأوا الى الدول المجاورة.
وقد أعرب رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي عن معارضة بلاده لفرض حظر جوي في سوريا.
الى ذلك، انتقدت دمشق تصريحات المبعوث الدولي الجديد الأخضر الإبراهيمي الذي اعتبر أن سوريا تعيش حالة حرب أهلية، واصفة التصريح بالمجافي للحقيقة، وقالت إن الحرب الأهلية موجودة في أذهان من وصفتهم بالمتآمرين.
وفي شأن سوري آخر، أعلن رئيس هيئة التنسيق الوطنية في المهجر هيثم مناع أن حركته تعد لعقد مؤتمر للمعارضة السورية في الداخل.
وقال مناع في تصريحات إن هيئة التنسيق باشرت منذ الشهر الماضي الاتصال بمعارضة الداخل وبأطراف دولية، بينها روسيا والإتحاد الأوروبي، وحصلت على وعود بحضور مراقبين.
واتهم مناع تركيا والسعودية وقطر بدعم دخول مقاتلين متطرفين أجانب الى سوريا، والعمل على إبقاء المسلحين السوريين تحت سيطرتها السياسية والعسكرية، وكشف أن منظمات دولية ستلاحق معارضين سوريين أمام القضاء بتهمة التحريض على التعذيب والقتل.
ميدانيا، قتل عشرات المسلحين بعضهم من جنسيات عربية واجنبية خلال عمليات شنها الجيش السوري في حي سيف الدولة بمدينة حلب.
واشتبك الجيش مع الجماعات المسلحة في حي سليمان الحلبي شرقي المدينة، كما استعاد السيطرة على منطقة معضمية الشام، إحدى ضواحي العاصمة دمشق.
وفي ريف درعا ألقت قوات الجيش القبض على اعداد كبيرة من المسلحين في بلدة الحراك، وقتلت آخرين خلال ملاحقة المسلحين في أحياء البلدة.
وقد غادرت بعثة المراقبين الدوليين العاصمة السورية دمشق بعد انتهاء مهمتها الليلة الماضية دون أن تتمكن من تغيير واقع الأزمة السياسية والأمنية.

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب