وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر" أرحب بالاعلان عن رغبة الدفعة التالية من السكان البالغ عددها 400 شخص بالبدء في عملية التحرك الى مخيم ليبرتي بعد عيد الفطر مباشرة.
وقال كوبلر" أدعو الحكومة العراقية إلى التعامل بسخاء فيما يختص بالإحتياجات الإنسانية للسكان، وأناشد الدول الاعضاء في الامم المتحدة مجددا القبول بإعادة توطين سكان المخيم في أراضيها".
وذكر البيان ان الأمم المتحدة تواصل دعمها للحل السلمي لقضية مخيم أشرف كما أنها تراقب عملية النقل وتقوم بتوفير مراقبة لمخيم ليبرتي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. وتبذل مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين جهدا كبيرا في النظر في الطلبات الفردية للسكان والسعي لايجاد حلول مستدامة لها.
واضاف البيان ان الامم المتحدة تدعو بقية السكان في مخيم اشرف الى بدء الاستعدادات إيذانا بنقل المزيد من القوافل الى مخيم ليبرتي لإكمال عملية النقل بشكل سلمي.
وأجلت عملية نقل الوجبتين الاخيرتين من عناصر المنظمة الارهابية من معسكر اشرف الى مخيم ليبرتي في بغداد الى مابعد شهر رمضان .
وقد قال قائم مقام قضاء الخالص عدي الخدران ان عملية النقل التي كان من المفترض ان تنتهي قبل بضعة اسابيع، تعرقلت بسبب عراقيل وضعها عدد من عناصر المنظمة امام السلطات العراقية حيث حالت دون نقلهم وقد تم تأجيلها الى مابعد شهر رمضان، موضحا انه حسب الاتفاقية الموقعة بين الامم المتحدة والجانب العراقي والمنظمة فأن عملية نقل عناصرها كان يجب ان تنتهي في نيسان الماضي إلاّ انه قد تم تمديد المدة لشهرين وتبع ذلك شهرين اخرين، ومؤخرا تم تمديد المدة الى مابعد شهر رمضان.
وكان العراق لوح بإقفال معسكر اشرف الواقع على بعد 80 كلم شمال شرق بغداد نهاية عام 2011 قبل الموافقة على تمديد المهلة.