واضاف حسيني في كلمة له أمس الاثنين في مراسم احياء ذكرى شهداء قرية نجفدر التابعة لمدينة فيروزكوه شمالي مدينة طهران، ان الشهداء كذلك نصحوا في وصاياهم الناس دوما لتعزيز وحفظ هذه الروح.
وأوضح الوزير ان ايران الاسلامية تخوض اليوم حربا ضروسا ومن الواجب على الجميع الحفاظ على الجهوزية لمواجهة العدو دوما.
واضاف: ان العدو في فترة من الفترات كان يبدي عداءه ضد الجمهورية الاسلامية في الجبهات، لكنه الان وبسبب عدم قدرته على المواجهة المباشرة في ضوء يقظة وبصيرة القيادة ووعي الشعب الايراني، يسعى وراء الحرب الناعمة ويقوم يوميا بتنفيذ حربه الثقافية والاقتصادية بمختلف الاحابيل والمؤامرات.
واعتبر حسيني حب الكثير من شعوب العالم للشعب الايراني والثورة الاسلامية رغم جميع الدعايات الاعلامية المغرضة والسلبية ضد ايران، بانه يعود الى روح مقارعة الاستكبار لدى المسؤولين وثبات الشعب في مواجهة المخططات الغربية.
ونوه الى ان شعوب العالم تعتبر الشعب الايراني شعبا شجاعا وقف في مواجهة غطرسة المستكبرين.
واشار حسيني الى الظروف الراهنة في سوريا وفرض الضغوط على شعبها من جانب الاستكبار والغرب، موضحا ان سوريا حكومة وشعبا تتعرض اليوم للاذى والممارسات اللاانسانية من جانب الغربيين بسبب دعم حكومة دمشق لحزب الله والمقاومة.
واعتبر جولة وزيرة الخارجية الاميركية في دول المنطقة خلال الايام الاخيرة بانها ليست من دون سبب، مبيناً ان الاستكبار يسعى لاسقاط الحكومة السورية كي ياتي بالحكومة الخاضعة لنفوذه الى سدة الحكم بغية تنفيذ مخططاته في الدول المعارضة لسياساته.