واشار الشيخ زغموت في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية الى مرور الذكرى السنوية ال 43 لحرق المسجد الاقصى المبارك على يد الصهاينة وقال ان الانظمة العربية هي التي وافقت على تهويد القدس وفلسطين ولذلك لايمكن التعويل على هذه الانظمة لتحرير القدس وفلسطين من هؤلاء الصهاينة.
واضاف : في العام 1946 عندما اقيمت الجامعة العبرية " العربية " من قبل وزير الخارجية البريطاني في وقته انطوني ايدن جمع الزعماء العرب وقال لهم ، اننا سنقيم كيانا لليهود في فلسطين ومن يريد ان يساعدنا فنحن نتكفل بالمحافظة على كيانه ونظامه ومن بعده اولاده ومن بعد اولاده ، اولاده.
وصرح: في العام 1948 عندما دخلت بقايا الجيوش العربية الى فلسطين "التي اوهموا العرب والمسلمين والعالم بانهم دخلوها لتحرير هذه الارض من اليهود والعصابات الصهيونية التي استلمت فلسطين من الحكم البريطاني "، دخلت هذه الجيوش الى فلسطين لتحريرها من الفلسطينيين وتسليمها للصهاينة .
واشار الشيخ زغموت الى القمة الاسلامية الاستثنائية الرابعة التي عقدت مؤخرا في مكة المكرمة وقال ان كل هذه المؤتمرات هي ايهام للعرب والمسلمين بان هناك اناسا يدافعون عن فلسطين والاقصى والكنائس ولكن كل هذا هو ذر الرماد في العيون مؤكدا ان الانظمة العربية والكثير من الانظمة الاسلامية متواطئة ومتامرة مع الصهاينة والاميركان لهدم المسجد الاقصى المبارك واحتلال كامل فلسطين .
واشار الشيخ زغموت الى عدم تقديم الدول العربية والاسلامية اي مساعدة مالية الى اهالي القدس وقال : في مؤتمر الدارالبيضاء الذي عقد قبل خمس سنوات قرر المجتمعون تخصيص 500 مليون دولار لمساعدة المقدسيين على الصمود في المدينة المقدسة الا انه لم يدفع حتى قرش واحد لهؤلاء في حين قام صهيوني واحد بتخصيص 1،5 مليار دولار لتهويد القدس وبناء المستوطنات فيها .
واشاد الشيخ زغموت بمبادرة الامام الخميني الراحل لاعلان الجمعة الاخيرة من شهر رمضان يوما خاصا للقدس وقال ان السبيل الوحيد لانقاذ القدس الشريف وفلسطين هو اعلان الجهاد ضد الصهاينة .
tt-20-18:41