وتضيف الكاتبة "لكن يمكنك أن تلاحظ أن روس يجادل الآن بأن الإدارة يجب أن تضع اقتراحاً لنهاية اللعبة على الطاولة من شأنه أن يسمح لإيران بامتلاك الطاقة النووية المدنية،"
"لكن مع القيود التي من شأنها أن تمنعها من امتلاك قدرة نووية عالية – بمعنى القدرة على تحويل البرنامج النووي إلى التسليح سريعاً في الوقت الذي تختاره طهران".
وتضيف الكاتبة أن"وضع مثل هذا الاقتراح من شأنه أن يوضح ما إذا كان ممكناً التوصل إلى اتفاق حقيقي يبلغ الكيان الصهيوني بأن النهج الأميركي من المفاوضات لم يكن مفتوحاً إلى ما لا نهاية".
وتردف كاتبة الواشنطن بوست قائلةً إن "روس يدلي أيضاً ببعض الاقتراحات التي يعتقد أن بإمكانها أن تطمئن الصهاينة وتجعل التهديد العسكري موثوقاً:"
ومن اقتراحات روس أنه"يجب أن تبدأ أميركا مناقشات مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وألمانيا حول الاستراتيجية اللاحقة في حال فشلت الجهود الدبلوماسية واستُخدمت القوة.."
"وينبغي للمسؤولين الأميركيين الكبار أن يسألوا قادة الكيان الصهيوني عما إذا كان هناك قدرات عسكرية يمكن لأميركا أن تمدهم بها".
وأخيراً، تنقل الكاتبة عن روس اقتراحه أن"على البيت الأبيض أن يسأل نتنياهو عن أي نوع من الدعم قد يحتاجه من الولايات المتحدة إذا اختار استخدام القوة".
كما يعتبر روس المعروف بموقفه الداعم للصهيونية والمعادي لمحور المقاومة أن"على الولايات المتحدة أن تستعد لتقديم التزامات حازمة في كل هذه المجالات الآن، في مقابل موافقة الكيان الصهيوني على تأجيل أي هجوم إلى العام المقبل".
وفي سياق التحريض ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، تقول الكاتبة إن "كل هذه التحركات تبدو مناسبة، لكن لماذا لم تفعل ذلك الإدارة حتى الآن؟
وفي إطار واضح من الدعاية الصهيونية الهادفة إلى التهويل، تقول الصحيفة "ينهي روس اقتراحه بإشارة محيرة مفادها أن: البعض قد يجادل بأن هذه الإجراءات سوف تجعل من الضربة العسكرية أكثر ترجيحاً العام المقبل".