وقال في مقابلة مع بي بي سي انه "ليس في وضع يستطيع فيه ان يقرر" ولكنه "ملتزم بايجاد حل".
واعتبر ما يسمى بتحالف المعارضة السورية موقف الابراهيمي يعكس "تجاهلا لدم الشعب السوري وحقه في تقرير مصيره".
وعقبت وزارة الخارجية السورية بالقول "انه ليس من مهام اي طرف أو دولة او مبعوث أممي الحديث عن من يقود سورية لأن الشعب السوري هو وحده صاحب هذا القرار بما نص عليه الدستور السوري ".
وكان الابراهيمي قد خلف كوفي عنان الأسبوع الماضي بعد أن فشل الأخير في مهمته إثر تجاهل الطرفين له.
وقد انتهت مهمة المراقبين الدوليين في سوريا رسميا طبقا لقرار مجلس الامن التابع للامم المتحدة الصادر الخميس.
وكان فريق المراقبين نشر لمراقبة تنفيذ خطة سلام وضعها عنان.
وضمن اعلان انهاء مهمة المراقبين قالت الامم المتحدة انها ستقيم مكتبا مدنيا صغيرا لاستمرار الاتصالات السياسية.
وكان انان استقال مطلع الشهر قائلا ان زيادة تسليح المتورطين في الصراع وغياب الاتفاق في الامم المتحدة جعل مهمته مستحيلة.
وفي سياق آخر صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان "العمل المشترك هو وحده القادر على حل الأزمة السورية" وان الوثيقة التي أقرت في مؤتمر جنيف في الثلاثين من شهر يونيو/ حزيران هي مثال على الجهات الدولية التي يمكن أن تساهم في حل جماعي.
وقال لافروف "لقد اتفقنا جميعا في جنيف أن على جميع أطراف النزاع في سوريا أن يعتمدوا هذه الوثيقة كاساس لحل الأزمة".