وأضاف ناصر الهدمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين انه وبعد مرور ثلاث واربعين عاما على احراق المسجد الاقصى لم يتوقف الاحتلال ولم تتغير أطماعه بهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم الذي لم يجدوا له دليل على واقع الارض ولم يجدوا له دليلا في الحفريات التي يقوم بها.
وأوضح ان وقاحة الاحتلال الصهيوني وصلت الى مرحلة انه اصبح يدنس ساحات المسجد الاقصى المبارك بقطعان مستوطنيه استكمالا لدور الاحتلال وتهويد المنطقة وتهويد المسجد وهي خطة متكاملة يتبادل فيها الاحتلال الادوار.
ولفت الى ان ما يجري الان اخطر بكثير مما جرى عام 1969 (عام احراق المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال) حيث وصلت الحفريات الى اساسات المسجد الاقصى ويجري اضعافها بمواد كيمياوية.
ورأى ان الاقتحامات التي تجري بشكل يومي والتي لايتم الاعلان عن جميعها مسبقا، هي نقطة تحدي للمسلمين والعرب بان يأتي المسلمون والعرب لايقاف هذه الاقتحامات.
وقال السكرتير العام للهيئة المقدسية لمناهضة الهدم والتهجير ان الحفريات التي يقوم بها الاحتلال هدفها التأسيس لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم الذي لايوجد الا في اساطير الاحتلال التي يطبل لها الاحتلال ليل نهار.
SM-20-18:45