وأضاف محمد جسار في حديث لقناة العالم الاخبارية الأثنين ان وجود الزخم الجماهيري الشعبي من شباب الثورة ومنظوماتها سواء كانت حزبية او اكاديمية أو شخصيات عامة فان وجودهم في الشارع واستمرارهم في الضغط كانت السبب الرئيسي في عدم اتخاذ الطرفين الحاكمين حاليا سواء من كان في السلطة او وصل حديثا اليها لقرارات كانت تهدف لافراغ الثورة من محتواها.
وأوضح ان بقاء الثوار والمتظاهرين داخل ساحات الحرية والتغيير هي التي اشعرت الجميع بان القرار ليس في ايديهم بقدر ما ان القرار في ايدي الشعب اليمني.
واشار الجسار الى ان الجميع مازال يتربص بالثورة ويحاولون ان يحرفوها عن مسارها ويحاولون ان يفرغوها من محتواها ويحولوها الى مجرد تسوية سياسية بسيطة وتغيير في الشخوص او تغيير في بعض الهياكل البسيطة في الحكومة دون ان تحدث تلك النقلة النوعية الكبرى التي كان يستهدفها الشباب لدى خروجهم في الثورة.
SM-20-16:50