وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية أكد المانع أن مايروج في العالم الغربي وكذلك موقف الإدارة الأميركية من الصحافة وحرية التعبير هو موقف مزيف ومغلف بأغلفة عديدة، وقال "فها هي اليوم أزاحت اللثام عن وجهها الكالح تجاه عن حرية الرأي والتعبير."
وأكد أن الدافع لملاحقة مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج قد بدأ استخباريا، مضيفاً: ولكن ماتوصل إليه من نتيجة قد يتعارض والهدف المرسوم وفق السياسة الأميركية، ولهذا قد يكون خرج عن مسار السكة المرسومة له؛ ولهذا تعالت الأصوات.
وأكد أن الإدارة الأميركية ماضية بتفعيل الإرهاب خلافاً لما تدعيه من محاربة الارهاب؛ وقال إنها تصور محاربة الارهاب إعلامياً؛ ولكنها بين الحين والآخر تكشر عن أنيابها لقمع الحريات والتعبير عن الرأي، مشدداً علي أن معيار الكيل بمكيالين هذا لم يعد يفيد إطلاقاًٌ وأنه لن ينطلي لا علي الشعوب الغربية ولا علي غيرها من الشعوب.
ولفت إلي أن المنظومة الغربية بأجمعها: قد تعمد إلي هذا الأسلوب عندما يتعارض ومنهاجها المرسوم، واصفاً إصرار أسانج علي البقاء في السفارة الإكوادورية في لندن بأنه: الورقة الرابحة التي ستكشف زيف الإدراة الأميركية وادعائاتها وألاعيبها سواء الإعلامية أو السياسية.
وأشار إلي أن الموقف من أسانج: سيكون البوابة الحقيقية لكشف اللثام عن القناع الأميركي المزيف الذي طالما تخفي وراء هذه الستارة.
ورأى المانع أن القضية قد تتخذ جانباً إعلامياً من جهة ولكن الجانب الأكبر هو الجانب السياسي: الذي مطلوب منه إثبات الموقف من جهة وكشف الحقيقة من جهة أخري.
08/20 15:58 Fa