وقال الدبلوماسي الايراني السابق والخبير في شؤون المنطقة سيد هادي سيد افقهي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان قائد الثورة اكد في مناسبات مختلفة ومنها صلاة العيد ضرورة اعادة النظر في ادارة العالم، وانهاء سيطرة القوى الكبرى التي تلطخت اياديها بدماء الشعوب على الامم المتحدة، والتي منحت نفسها حق النقض، دون النظر الى حقوق الشعوب خاصة في العالم الثالث.
واضاف سيد افقهي ان النظام العالمي تم تشكيله بشكل خاطئ، ومن ثم تمخض عنه النظام الصهيوني في المنطقة، من اجل اشاعة الانقسام والانشقاق بين الدول الاسلامية والعربية.
واعتبر ان الخلافات بين المذاهب امر طبيعي جدا، لكن العدو الصهيوني يحاول ان يحقق مكاسب ومآرب من خلال اثارة هذه الخلافات وتشديدها وتهويلها واللعب على وترها، مشيرا الى ان سماحة القائد دعا المثقفين والعلماء الى الوقوف بوجه هذه المحاولات.
واعتبر سيد افقهي ان الانظمة الديكتاتورية في المنطقة كانت موجودة بدعم الاستكبار العالمي ولم تكن مستقلة، وقد ساندت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الحكام الديكتاتوريين حتى اخر لحظة، وانفقت الاموال الطائلة من اجل مواجهة الشعوب.
واشارالدبلوماسي الايراني السابق والخبير في شؤون المنطقة سيد هادي سيد افقهي الى ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون كانت اول مسؤول اجنبي كبير وصل الى مصر بعد انتخاب الرئيس مرسي، موضحا ان الولايات المتحدة لا تريد ان تخسر المزيد في مصر والمنطقة بعد سقوط الانظمة الحليفة لها.
واكد سيد افقهي ان الانظمة الديكتاتورية في المنطقة ليست الا اقنعة للاستعمار، لمنع الشعوب من الحصول على حقوقها، داعيا الشعوب الى الاستمرار في النضال حتى تحقيق اهداف الثورة.
وحذر الدبلوماسي الايراني السابق والخبير في شؤون المنطقة سيد هادي سيد افقهي من ان الولايات المتحدة تحتفظ بوجودها غير الشرعي في المنطقة بهدف تنفيذ مخططاتها العسكرية والاقتصادية، حيث تحتفظ باكبر القواعد في البحرين وقطر والسعودية وغيرها، معتبرا ان الولايات المتحدة تتخذ من هذه القواعد منطلقا لتنفيذ مخططاتها الفتنوية في المنطقة تحت ذريعة حرية الشعوب وحقوق الانسان.
واتهم سيد افقهي القاعدة والمجموعات التكفيرية والمتطرفة الاخرى بانهم ادوات للمشروع الاميركي في المنطقة، والذي يحاول تقديم ايران عدوا بديلا عن اسرائيل للشعوب الاسلامية والعربية.
MKH-29-19:07