في سياق تهويلي ترهيبي، يذكّر يادلين، الذي يدير الآن معهد الكيان الصهيوني لدراسات الأمن الوطني، بتهديدات رئيس وزراء الكيهان الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير حربه إيهود باراك، زاعماً بدوره افتراء أن "إيران سوف تمتلك قريباً يورانيوم منخفض التخصيب لبناء ترسانة من القنابل النووية"، وهو ما تنفيه الجمهورية الإسلامية في التصدي للحملة الدعائية الصهيونية والأميركية المعادية.
ويحاول الكاتب عبثاً الربط بين ادعاءاته الزائفة وقوله إن"نائب قائد البحرية الإيراني، عباس زميني في حزيران (يونيو) قال إن الخطوات الأولية لصنع غواصة نووية قد بدأت".
"وهذا ما يوفر سبباً لإيران كي تواصل تخصيب مخزون اليورانيوم لديها إلى مستوى درجة التسلح".
ويضيف الكاتب أن "العمليات السرية ضد منشآت إيران النووية وعلمائها فشلت في وقف البرنامج. وعلى الرغم من بعض الصعوبات، فإن النظام في طهران لا يزال مرتاحاً".
ويشير الكاتب إلى اختلاف التوجهات التكتيكية بين واشنطن والكيان الصهيوني لناحية العدوان المحتمل على الجمهورية الإسلامية، فيقول "إن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني غير متفقين على جدول زمني لعمل عسكري محتمل ضد إيران".
ويتابع الكاتب الصهيوني قائلاً إذا كانت الولايات المتحدة تريد من الكيان الصهيوني إعطاء العقوبات والدبلوماسية مزيداً من الوقت، يجب على الصهاينة أن يعرفوا أنهم لن يبقوا سالمين إذا كان مصير هذه الخيارات الفشل".
ومن المفارقات (برأي الكاتب)، أن أفضل ضمان يمكن للرئيس الأميركي منحه للكيان الصهيوني هو الالتزام، في حال فشل كل شيئ آخر، باللجوء إلى العدوان العسكري (على إيران) لحماية (ما يعتبره الكاتب الصهيوني) المصالح الأميركية المهمة".
ثم يختم الكاتب الصهيوني محرضاً ضد الجمهورية الإسلامية، قائلاً "وكما يقول المثل، إذا كنت تريد السلام، عليك بالاستعداد للحرب (فعلاً)".