وهذا هو عيد الفطر الثاني الذي يقضيه شباب الثورة اليمنية في ساحاتهم، حيث احتفلوا بهذه المناسبة على طريقتهم الخاصة، ليغص شارع الستين وسط صنعاء وبقية ساحات المحافظات بحشود مليونية قررت أن يكون عيدها امتداداً لثورتها.
وقال احد شباب الثورة لمراسلنا: نطالب بتحقيق كافة اهداف الثورة، حيث النظام مازال يحكم، ومازالت هناك اعتداءات على وزاراة الدولة السيادية من قبل بلاطجة النظام دون ان نرى اي دور للدولة والحكومة.
وما يميز هذا العيد بالنسبة لجموع المحتجين هو أنه يأتي ومنذ 33 عاماً دون أن يكون صالح رئيساً للبلد بعد أن نجحت الاحتجاجات الشعبية الممتدة منذ نحو عام ونصف في إسقاطه، لكن أهدافاً كثيرة لثورتهم لم تتحقق، ما يتطلب استمرار الحراك الثوري حتى تحقيقها.
المتظاهرون أكدوا أن الاحتشاد هذا يمثل بداية لمرحلة تصعيدية جديدة، وانتقدوا ضعف أداء حكومة باسندوة، وعدم ممارسة الرئيس هادي لصلاحياته المفترضة وتأخره في إصدار قرارات حاسمة بإقالة من تبقى من أقارب صالح الذين ما زالوا يمسكون بأهم المؤسسات العسكرية في البلاد.
وقال محمد البحر احد شباب الثورة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: رسالتنا الى الرئيس عبد ربه منصور هادي هو اننا نريد منك قرارات حاسمة وقوية.
الى ذلك قالت سبأ محمد الناشطة في الثورة الشبابية اليمنية: نحن نريد اكمال ثورتنا المباركة، ونريد التصعيد بعد عيد الفطر المبارك.
واضافت صبية يمنية: نحن ثوار ولن ننفصل عن الساحة نهائيا حتى في يوم العيد.
حضور الأسرة اليمنية بكل مكوناتها في هذه التظاهرة النوعية، أمر يقود إلى أن اليمنيين على وعي بأهمية مرابطتهم في الساحات حتى استكمال أهداف ثورتهم وتحقيق التغيير الفعلي الذي يجب أن يكون.
MKH-19-17:42