تخوف النائب اللبناني وليد جنبلاط من تداعيات القرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة باغتيال رفيق الحريري.
واعتبر جنبلاط بان المحكمة الدولية سيست التحقيقات منذ تقرير مجلة دير شبيغل الالمانية في ايار من العام الفين وتسعة.
واضاف "اذا كانت العدالة مصيرها الفتنة وتهديد السلم الاهلي, فالسلم الاهلي اهم".واكد جنبلاط ان الخوف, في حال صدور القرار الظني, هو من "فتنة سنية شيعية",معتبرا ان "المحكمة شأن سعد الحريري".
وكشف جنبلاط انه حمل رسالة اخيرا من الرئيس السوري بشار الاسد الى مسؤولينفرنسيين واميركيين مفادها "نبقي على المحكمة الدولية, لكن لا بد من اعادة النظرفي القرار الظني".
واضاف ان السفير الاميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير اللذين التقاهما في باريس, ردا على الرسالة بالقول "نحن لا نتدخل".
وتابع "نحن ذاهبون الى اخطار هائلة, وعلينا ايجاد الآلية لمعالجة الامور". ورأى ان كلام رئيس الحكومة سعد الحريري حول "تحييد سوريا" في عملية الاغتيال "لا يكفي. يجب ان نقول لحزب الله ان القرينة الاسرائيلية جدية".
واكد سعد الحريري في التاسع من ايلول/سبتمبر انه وحلفاءه ارتكبوا "خطأ" باتهام سوريا بالوقوف وراء اغتيال والده قبل خمس سنوات, مؤكدا ان "الاتهام السياسي انتهى".
واعتبر حزب الله وحلفاؤه بعد صدور هذا التصريح انه "غير كاف", داعين الحريري الى اتخاذ موقف واضح من مسألة اتهام حزب الله.
ودعا جنبلاط الى عقد لقاء مصارحة بين رئيس الحكومة سعد الحريري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتنسيق مع دمشق ، مطالبا الحريري بالاقرار بجدية القرائن التي قدمها حزب الله بشان تورط الكيان الاسرائيلي بقضية الاغتيال.
وعرض السيد حسن نصر الله في آب/اغسطس الماضي في مؤتمر صحافي "سلسلة معطيات وقرائن"قال انها تؤشر الى تورط الكيان الاسرائيلي في اغتيال رفيق الحريري.