وقال الأحمد في مقابلة خاصة مع قناة العالم الاخبارية مساء الاحد، ان "الورقة المصرية وضعت بالتنسيق بين المخابرات المصرية بقيادة رئيسها آنذاك عمر سليمان وقيادة حركة حماس في نهاية 2009، وعرضت الورقة بعدها على حركة فتح دون التنسيق معها".
واضاف عزام الاحمد، ان الجانب المصري ابلغنا انه يجب على حركتي فتح وحماس التوقيع على الورقة دون تعديل او اضافة مؤكداً موافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على توقيع الورقة آنذاك، "غير ان الولايات المتحدة تدخلت ومارست ضغط هائل وصل الى درجة التهديد باسم الكونغرس الاميركي بقطع المساعدات اذا ما وقعوا الورقة"، موضحاً ان الرئيس عباس رفض كل الضغوط وطلب منه المغادرة الى القاهرة للتوقيع على ورقة المصالحة.
وتابع قائلا، ان الاخوة في حماس لم يحضروا ولم يوقعوا رغم انهم ساهموا في اعداد الورقة وفي الصياغة النهائية، وتم تجميد كل شي على مدى عام ونصف العام، وفي عام 2010 كان لهم اربعة ملاحظات وصفها بغير المقنعة، متهماً حركة حماس بالتهرب والتراجع عن الورقة المصرية.
اما بخصوص "اعلان الدوحة" قال عزام الاحد ان حماس قد رفضته ايضاً بعد اقل من ساعة من التوقيع عليه، مشيراً الى ان هناك خلافا داخل قيادات حركة حماس فبعضها يرفض الاعلان الذي وقع من قبل خالد مشعل وعباس برعاية امير قطر، وزعم ان حركة حماس تعمل على عدم انهاء حالة الانقسام وتعطيل المصالحة الفلسطينية، واصفاً اتهامات حماس لحركة فتح بـ"تهريج اعلامي".
واكد عزام الاحمد، ان حركة فتح مصرة على الذهاب لاجراء الانتخابات المحلية للتمهيد لانتخابات رئاسية وتشريعية وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، حسب "ما نصت عليه الورقة المصرية"، رغم معارضة حركة حماس، وقال: "ينبغي تجاهل وجود حركة حماس ومواصلة المسيرة الفلسطينية بدونها"، داعياً الشعب الفلسطيني للثورة على كل الفصائل او على كل القيادات التي لا تسير في ما قاله بـ "ركب انهاء الانقسام" وذلك للضغط على الفصائل لانجاز المصالحة الوطنية.
واتهم عزام الاحد قيادات حماس بوضع العراقيل امام تنفيد الاتفاقيات التي وقعت من قبل، بتنفيذ "سياسات اميركية واسرائيلية"، وقال ان حالة الانقسام مشروع احادي الجانب لعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة واستكمال الجدار وتهويد القدس، وخلق البيئة الموضوعية لحصوله، مستشهداً بمزاعم الدراسات الاسرائيلية التي اكدت على ما قاله.
واعتبر ان ابعاد الضفة عن قطاع غزة سيقتل فكرة الدولة الفلسطينية حيث لا تسوية في ظل الانقسام، وقال ان الانقسام صناعة اسرائيلية اميركية بامتياز للحيلولة دون قيام دولة فلسطينية وانهاء الاحتلال.
7/20- 22:00- tok