وطالب الرئيس باراك أوباما بانهاء ما وصفه بالحملة الشعواء على ويكيليكس.
وقال اسانج الذي ظهر على شرفة سفارة الاكوادور في لندن حيث طلب اللجوء السياسي منذ شهرين، ان بريطانيا لن تستطيع تنفيذ تهديداتها باعتقاله لان العالم كله يراقب.
واضاف انه يجب التوقف عن ملاحقة الذين يحاولون كشف الحقيقة للبشرية.
وكما أثنى آسانج على الاجتماع الطارئ الذي عقدته منظمة الدول الأميركية يوم السبت 18 اب/ أغسطس، لبحث تداعيات قرار الإكوادور بمنحه اللجوء السياسي، مشيدا بدور دول أمريكا الجنوبية واللاتينية الشجاع تجاه قضيته، معتبرا أنهم كسروا حاجز الصمت في الوقت الذي اكتفى فيه آخرون بلعب دور المتفرج.
ووفقا للقانون الدولي لا تستطيع الشرطة البريطانية اقتحام أي سفارة أجنبية، ولكن خلال الأزمة التي وقعت أمام سفارة ليبيا عام 1984 عندما أطلق شخص من داخل السفارة النار فأردى الشرطية إيفون فليتشر قتيلة، قامت بريطانيا بتعديل القانون الداخلي ليسمح باقتحام السفارات في حال الخطر على الأمن العام، إلا أن هذا القانون يتعارض مع القانون الدولي المنظم لعمل السفارات والهيئات الأجنبية.
ويواجه أسانج الترحيل إلى السويد ليواجه المحاكمة بتهمة الاغتصاب لفتاتين هناك، فيما أكد أسانج أنها محاولة لترحيله من السويد إلى الولايات المتحدة ليواجه عقوبة الإعدام بسبب نشره لملفات تم تسريبها بواسطة أحد الجنود الأميركيين حول موضوعات سببت إحراجا واسعا لواشنطن.