واكد رئيس الحكومة الفلسطينية اسماعيل هنية خلال خطبة صلاة العيد ان القضية الفلسطينية عادت لتحتل موقعها الحقيقي لدى شعوب المنطقة مجددا، بعد تحرر تلك الشعوب من انظمتها الدكتاتورية، فيما طالب الغزيون الشعوب الاسلامية بالوحدة لتحرير الاقصى الشريف.
وقال هنية في خطبة صلاة العيد الاحد: ان الشعوب اليوم وبعد ان انطلقت من عقالها، واذا بها تلتف حول قضيتها المحورية المركزية، القدس والاقصى، وبعد ان هتفت باسقاط النظام واسقطته، هتفت بانها تريد تحرير فلسطين.
ولم تعد امال الفلسطينيين في هذا العيد تتوقف عند حدود وطنهم المحتل بل انهم يعولون على وحدة الامة في مواجهة مشاريع الفتنة والفرقة، التي تهدف لاعادة هيمنة قوى الشر على مقدرات العرب والمسلمين واضعافهم وشق صفوفهم.
وقالت مواطنة لمراسلنا: هذه اميركا تريد بث الفتنة الطائفية على اساس سياسة فرق تسد، مؤكدة ان الشعب الفلسطيني يطلب الوحدة والصلح بين حماس وفتح، وبين كل الشعوب، متمنية ان يعود العيد والامة باحسن حال وبعيدة عن الفتنة الطائفية.
ولم ينس الفلسطينيون تذكير المسلمين في العالم بمسؤولياتهم تجاه الشعب الفلسطيني وارضه ومقدسات الامة في فلسطين والتوحد لمواجهة المشاريع الاستكبارية التي تستهدف العرب والمسلمين.
وقال مواطن لمراسلنا: نحن هنا في غزة الصمود نتطلع الى العالم العربي والاسلامي ان يرنوا بعينه الى غزة الصمود والمسجد الاقصى المبارك لانه قبلة المسلمين الاولى، ونهيب باحرار العالم وقياداتهم وعلماءهم ان يهبوا هبة واحدة ضد هذا الطغيان الاميركي والاسرائيلي حتى نكون يدا واحدة نواجه هذا العدوان ولا يطمع فينا احد.
MKH-19-15:37