وأضاف رويوران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: ان هذا الحضور الهائل في القمة يعني الكثير خاصة في ظل الظروف السياسية والضغوط التي تمارس على الكثير من الدول المشاركة من قبل الغرب، لأن الدول الغربية تحاول في سياستها العامة عزل ايران واقامة هذه القمة تأتي بصورة معكوسة من الارادة الغربية.
وأوضح ان حركة عدم الانحياز بعد الحرب الباردة أصيبت بنكسة في الهوية السياسية التي تحملها لأنه في الاساس كانت حركة مستقلة عن النظام ثنائي القطبية خلال الحرب الباردة، لذلك فهي الآن بحاجة الى اعادة انتاج هوية جديدة لتكون فاعلة على المستوى الدولي وايران باستقلاليتها تستطيع ان تلعب دورا فاعلا في اعادة انتاج هذه الهوية.
وأشار الى ان زيارة مرسي لايران ستفتح علاقات ثنائية جديدة بين ايران ومصر، واعلان مرسي المشاركة رغم الضغوط التي مورست اتجاهه تعكس استقلالية القرار المصري واستعداد الحكومة المصرية لفتح صفحة جديدة من العلاقات الجديدة مع ايران، مؤكدا ان هذه الزيارة لها قيمة خاصة خارج اطار المؤتمر على اعتبار ان هناك موقفا سياسيا بين البلدين.
A.D-019-23:51