وقد أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة اسماعيل هنية في غزة خلال خطبة صلاة العيد أن القضية الفلسطينية عادت لتحتل موقعها الحقيقي لدى شعوب المنطقة مجدّدا بعد تحرر تلك الشعوب من انظمتها الدكتاتورية.
وقال هنية امام الاف المصلين الفلسطينيين في ملعب "فلسطين" غربي القطاع: "اننا هنا على ارض فلسطين لن نرحل ولن نغادر ولن نستوطن في سيناء او اي مكان شرقا او غربا. فمصر للمصريين وفلسطين للفلسطينيين وغزة جزء من ارض فلسطين ونحن اليوم اكثر تمسكا بارضنا ولا للوطن البديل ولا للهجرة والتوطين".
واضاف: "ان فلسطين ستبقى خندقا متقدما للدفاع عن الامة وساحة الصراع والحسم الحضاري مع اعداء هذه الامة ولنقيم الدولة الاسلامية لنقيم دولتنا على ارض فلسطين كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس".
وشدد هنية على ان قطاع غزة سيكون مصدر امن لمصر ولسيناء ولرفح والعريش ولن يكون مصدر تهديد على هذا الشعب المصري، مجددا استعداده الكبير للتعاون الامني مع الاشقاء في مصر لحماية الامن والمصالح والحدود المشتركة.
هذا وطالب الغزيون الشعوب الاسلامية بالوحدة لتحرير الاقصى الشريف.
وفي مصر شارك الرئيس محمد مرسي في صلاة العيد فى أحد المساجد الكبرى بالقاهرة ، وسط حشد كبير من المواطنين، كما شهد ميدان التحرير حضورا كبيرا للقوى الثورية والسياسية والوطنية.
وفي ذات السياق، احتشد مئات الآلاف من اليمنيين في شارع الستين وسط العاصمة صنعاء وساحاتٍ اخرى في المحافظات لإقامة صلاة عيد الفطر المبارك.
وتحوّلت حشود المصلين الى تظاهراتٍ دعت الى مواصلة الفعل الثوري حتى تحقيق كامل اهداف ثورتهم وإسقاط ما تبقّى من عناصر النظام السابق.
هذا وأدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة عيد الفطر المبارك في احد جوامع دمشق الى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين وابناء الشعب السوري.
وحضر الرئيس السوري في جامع الحمد بالعاصمة السورية دمشق، حيث تبادل التهنئة مع حشود الحاضرين واستمع الى خطبة العيد وأدى الصلاة محاطا بعدد من المسؤولين السوريين بينهم وزيرا الخارجية والاوقاف وليد المعلم وعبد الستار السيد.
وكانت سوريا أعلنت في وقت سابق ان اليوم الاحد هو اول ايام عيد الفطر المبارك وذلك في ظل أزمة امنية صعبة تشهدها البلاد منذ اكثر من عام ونصف العام.
وشهدت الاسواق عشية العيد زحاما شديدا لشراء حاجيات العيد، وبدت الاوضاع طبيعية في اسواق العاصمة دمشق رغم التراجع النسبي في المستوى الاقتصادي، ويحرص السوريون على إحياء مناسبة العيد متخطين المأساة التي يتركها العنف.