بغداد(العالم)-17/09/2010- زار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مرشح الائتلاف الوطني لرئاسة الحكومة عادل عبد المهدي وبحث معه سبل الاسراع في تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم كل الاطراف السياسية.
وقال عضو التحالف الوطني عن الائتلاف الوطني حبيب الطرفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اللقاء بين عبد المهدي والمالكي خطوة ايجابية على طريق التقارب بين الطرفين، لان المنصب التنفيذي الاول في الدولة سيكون لاحد هذين الرجلين.
من جانبه قال عضو التحالف الوطني عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه: ان العلاقة داخل التحالف الوطني بدأت مرحلة جديدة منذ اعلان الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي مرشحا لرئاسة الحكومة، مؤكدا حرص دولة القانون على ان تكون هناك مرونة وحيوية وايجابية بين مكونات التحالف الوطني الذي يمثل خيارا استراتيجيا وليس اطارا شكليا لقطع الطريق على القائمة العراقية او اي جهة اخرى.
وقال المالكي: اننا نشكل عصبا اساسيا في العملية السياسية، ونتحمل مسؤولية كبيرة في ان نجد الطريق الذي يمكن ان ينهي هذه الازمة وينتهي بالبلد الى تشكيل الحكومة، وانطلاقة في عملية البناء والاعمار، مؤكدا ان المشتركات والتقديرات للتحديات والمخاطر مشتركة بين الطرفين.
من جانبه قال عبد المهدي: نحن نعمل لهدف مشترك واحد، هو بناء حكومة قوية، وعراق قوي ينهي كل الاخفاقات والمشاكل التي عانى منها وورثها، من خلال العمل المشترك.
MKH-17-00:21